مبادرة من رحمي تهدف لتعزيز فرص التعاون بين الشركات الناشئة محلياً
جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يرسخ حضوره القوي عبر مشاركته المتميزة في النسخة التاسعة من مؤتمر ماركترز ليج، حيث جمع هذا الحدث كبار قادة التسويق ورؤساء كبرى المؤسسات، بهدف استكشاف سبل التعاون الوثيق مع القطاع الخاص لدعم الابتكار، وتعزيز مستويات الإنتاجية في بيئة الأعمال الوطنية، وتحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص نمو واعدة.
استراتيجيات الشراكة لدعم الابتكار
أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي للجهاز، وجود تنسيق فاعل مع كيانات القطاع الخاص لربط جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالمشروعات الابتكارية الناشئة، موضحاً أن الهدف الجوهري يتمثل في توسيع نطاق الخدمات التمويلية والفنية الموجهة للشباب، وتطوير أطر الاستثمار، وخلق فرص عمل مستدامة تخدم الاقتصاد الوطني، إذ أن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يعمل جاهداً على تيسير وصول رواد الأعمال إلى الأسواق عبر آليات تسويقية مبتكرة.
تطوير أدوات القيادة الاقتصادية
يبرز هذا المؤتمر كمنصة حيوية لمناقشة تحولات التسويق الحديث ودوره في صياغة قرارات الاستثمار، حيث أشار رحمي إلى أن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يبحث بعمق في ترويج الخدمات غير المالية لتحسين بيئة العمل، وتتجه الرؤية نحو تعزيز القيمة المضافة من خلال النقاط التالية:
- دمج الشركات الناشئة في سلاسل الإمداد العالمية.
- تنشيط قنوات التواصل بين المستثمرين وأصحاب الأفكار الإبداعية.
- تكثيف الجلسات الحوارية حول تحفيز القطاع الخاص.
- زيادة التمويل الموجه للمشاريع ذات العائد الاقتصادي السريع.
- توطين التكنولوجيا الحديثة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
| محاور التعاون | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| سلاسل القيمة | ربط المشروعات الصغيرة بالكبرى لرفع الكفاءة |
| الخدمات الفنية | تقديم الاستشارات لدعم رواد الأعمال المبتكرين |
آفاق المستقبل والنمو الوطني
يركز جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر على تعزيز دوره في المنظومة الاقتصادية، معتبراً أن المرحلة الراهنة تفرض تكاتف كافة الجهود، فقد شدد الجهاز على ضرورة تعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة في القطاعات الإنتاجية، حيث يُعد توطيد الصلة بجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ركيزة أساسية لتمكين الشباب، وضمان استمرارية نجاح المشروعات وسط الظروف الاقتصادية المتغيرة.
إن تضافر جهود جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر مع أقطاب القطاع الخاص يفتح آفاقاً رحبة أمام الشركات الابتكارية، ومن خلال الاستثمار في الموارد البشرية وتطوير آليات التسويق الفعلي، سينجح الاقتصاد في تحقيق نهضة ملموسة تعزز من وتيرة الإنتاج، وتضمن مستقبلاً مستقراً للأجيال الجديدة من رواد الأعمال في كافة ربوع البلاد.

تعليقات