توقعات بعودة موجة صعود الذهب والفضة التاريخية مع انقشاع ضباب الحرب

توقعات بعودة موجة صعود الذهب والفضة التاريخية مع انقشاع ضباب الحرب
توقعات بعودة موجة صعود الذهب والفضة التاريخية مع انقشاع ضباب الحرب

الذهب والفضة ومستقبل الأسعار في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة يبدو محط أنظار المتداولين، حيث تشير تقديرات المحللين لشبكة سي إن بي سي إلى أن موجة الصعود التاريخية التي شهدتها المعادن النفيسة خلال عام 2025 قد تتجدد قريبًا، لا سيما مع قرب التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

تأثير التطورات السياسية على الملاذات الآمنة

شهدت الأسواق انتعاشًا ملحوظًا في أسعار المعادن النفيسة يوم الخميس، حيث صعدت قيمة الذهب الفوري بنسبة 1.2% لتصل إلى 4750 دولارًا للأوقية في تعاملاتها المبكرة، مدعومة بتفاؤل حذر حيال إنهاء حرب استمرت 69 يومًا، كما سجلت عقود الفضة الفورية ارتفاعًا لافتًا بنحو 3% عند 79.62 دولارًا للأوقية في ظل توقعات بعودة الاستقرار إلى الأسواق العالمية.

الجدول التالي يوضح أداء المعادن النفيسة خلال التعاملات الأخيرة:

المعدن نسبة الصعود السعر الحالي
الذهب الفوري 1.2% 4750 دولار
الفضة الفورية 3% 79.62 دولار

العوامل المؤثرة على سوق الذهب والفضة

على الرغم من المكاسب القياسية المسجلة في 2025، واجهت المعادن النفيسة تقلبات حادة مطلع 2026، ويرجع خبراء ذلك إلى عدة أسباب تقنية واقتصادية، منها:

  • تزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة العالمية.
  • قوة الدولار الأمريكي المتأثرة بتقلبات أسعار النفط.
  • قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد مستويات التشبع الشرائي.
  • التداخل بين أداء المعادن النفيسة وحركة الأسهم العالمية.
  • المخاوف من تأثيرات التضخم على تكلفة الاقتراض.

يرى فيليب غيسيلز أن الذهب والفضة يمران بمرحلة تماسك ضرورية، معتبراً أن الأساسات الدافعة لهذه الأصول لا تزال قوية، فالبنوك المركزية تواصل تنويع احتياطياتها بعيداً عن السندات، مما يعزز مكانة المعادن كأصول حقيقية تحمي من مخاطر التضخم وهيكلية عدم اليقين الاقتصادي التي تفرضها النزاعات الدولية.

من جانبه، يؤكد بول ويليامز أن الفضة، رغم تقلباتها، تستفيد من نقص الإمدادات الفعلي مقابل طلب قوي على تقنيات الطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي، ومع انقشاع ضباب الحرب في الأفق، من المرجح أن يستأنف الذهب والفضة مسارهما الصاعد، مستفيدين من زيادة شهية المستثمرين للمخاطرة وتحسن المعنويات الاقتصادية العالمية على المدى الطويل.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.