ارتفاع أسعار الذهب وتأرجح النفط مع ترقب مفاوضات أمريكا وإيران الاقتصادية

ارتفاع أسعار الذهب وتأرجح النفط مع ترقب مفاوضات أمريكا وإيران الاقتصادية
ارتفاع أسعار الذهب وتأرجح النفط مع ترقب مفاوضات أمريكا وإيران الاقتصادية

اسعار الذهب وتأرجح النفط يسيطران على المشهد الاقتصادي العالمي اليوم الخميس، مع انشغال الأسواق بمتابعة المقترح الأمريكي لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إذ يترقب المتعاملون مآلات أسعار الذهب وتأثيرات التوترات الجيوسياسية على استقرار إمدادات الطاقة العالمية، وسط محاولات واشنطن وطهران للوصول إلى صيغة تفاهم تحسم الترقب السائد في الأسواق المالية.

تحركات المعدن النفيس

شهدت اسعار الذهب وتأرجح النفط تفاعلا قويا في المعاملات الفورية، حيث صعد الذهب بنسبة 1.24% ليصل إلى 4749.40 دولارا للأوقية، مواصلا زخم صعوده بعد أن سجل قفزة تجاوزت 3% في الجلسة السابقة. كما ارتفعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم يونيو بنسبة 1.36% مسجلة 4759.44 دولارا، مما يعكس لجوء المستثمرين إلى اسعار الذهب باعتباره ملاذا آمنا في ظل ضبابية المشهد السياسي.

  • تزايد الطلب على الذهب كتحوط من المخاطر الجيوسياسية.
  • تأثر اسعار الذهب وتأرجح النفط بتصريحات المسؤولين الأمريكيين.
  • استمرار تذبذب عقود الخام رغم بوادر التوصل لاتفاق.
  • انخفاض المخزونات الأمريكية يعزز الضغوط على قطاع الطاقة.
  • ترقب الرد الرسمي الإيراني على المقترح المطروح حاليا.

مؤشرات سوق الطاقة

تعيش سوق النفط حالة من عدم اليقين جراء تقلبات اسعار الذهب وتأرجح النفط، حيث هبط خام برنت بنسبة 2.9% ليبلغ 97.9 دولارا للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.8% إلى 92.50 دولارا، وذلك بعد خسائر حادة سجلها الخامان أمس بفعل التفاؤل بقرب انتهاء الحرب، قبل أن تقلص الأسعار خسائرها إثر إشارة الرئيس ترمب إلى أن الوقت لم يحن بعد للمحادثات المباشرة.

المؤشر الفني حالة الإمدادات
مخزونات النفط الخام هبوط بمقدار 2.3 مليون برميل
إجمالي المخزون المتاح 457.2 مليون برميل

آفاق التسوية الجيوسياسية

تتداخل تحليلات اسعار الذهب وتأرجح النفط مع الموقف الإيراني، إذ وصفت طهران المقترح بأنه أشبه بقائمة أمنيات، مؤكدة أنها تدرس العقد لكنها لا تزال تتحفظ على ملفات جوهرية مثل البرنامج النووي وأمن مضيق هرمز. بينما تشير دبلوماسية الوساطة إلى تقارب محتمل في صياغة مذكرة تنهي الصراع رسميا، رغم استمرار الضغوط على أسعار الخام.

يبقى الوضع العام رهينا لاجتماع السياسة والاقتصاد، حيث تؤكد التقارير أن استعادة صادرات النفط الخليجي لمستوياتها الطبيعية تقتضي وقتا طويلا، مما يبقي المخزونات تحت رحمة الضغوط الاستهلاكية الصيفية. ومع ترقب قرارات طهران النهائية، تظل اسعار الذهب وتأرجح النفط مؤشرا حيا على توازن القوى العالمي خلال هذه المرحلة الحرجة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.