إطلاق خدمة كعب العمل إلكترونياً بتعاون مشترك بين وزيري الاتصالات والعمل

إطلاق خدمة كعب العمل إلكترونياً بتعاون مشترك بين وزيري الاتصالات والعمل
إطلاق خدمة كعب العمل إلكترونياً بتعاون مشترك بين وزيري الاتصالات والعمل

التحول الرقمي في مصر يخطو خطوات واسعة نحو رقمنة الخدمات الحكومية، حيث عقد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اجتماعًا موسعًا مع وزير العمل لبحث تعزيز التحول الرقمي، وتطوير منظومة خدمات العمل عبر تكنولوجيا المعلومات تيسيرًا على المواطنين في ظل استراتيجية مصر الرقمية الطموحة التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتحقيق الشفافية.

رقمنة شهادة كعب العمل عبر منصة مصر الرقمية

أعلن الوزيران خلال الاجتماع إتاحة شهادة القيد المعروفة باسم كعب العمل رقميًا، حيث يمثل هذا التحول الرقمي خطوة نحو إلغاء الإجراءات الورقية وتوفير الوقت، إذ يمكن للمواطن الحصول على الخدمة مجانًا دون الحاجة لزيارة مكاتب العمل، وتساهم هذه الخطوة في تعزيز منظومة التحول الرقمي عبر توفير بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرار وتضمن دقة وسرعة التنفيذ.

تتميز هذه الخدمة بتقديم تجربة تفاعلية للمستخدم عبر المميزات التالية:

  • إمكانية تقديم الطلبات عبر المنصة على مدار الساعة دون قيود زمنية.
  • توفير وقت المواطن من خلال الاستغناء عن زيارة المكاتب الحكومية.
  • ضمان دقة البيانات المدخلة وتقليل الأخطاء البشرية المحتملة.
  • إتاحة الاستلام الإلكتروني للشهادة بصيغة قابلة للطباعة فور صدورها.
  • استخدام أنظمة مؤمنة تضمن سرية وخصوصية بيانات طالب الخدمة.

توسيع نطاق الخدمات ضمن استراتيجية التحول الرقمي

تضم منصة مصر الرقمية حاليًا أكثر من مائتي وعشرين خدمة، ومن المستهدف إضافة المزيد من الخِدْمات بنهاية العام الجاري لدعم مسيرة التحول الرقمي الشاملة في الدولة، كما يتم العمل حاليًا على رقمنة ثلاثة عشر خدمة جديدة من مهام وزارة العمل لتعزيز الكفاءة الإدارية من خلال جدول يوضح أبرز المجالات المستهدفة كما يلي:

مجال الخدمة طبيعة التطوير الرقمي
قياس المهارة ميكنة إجراءات الاختبارات المهنية
العمالة غير المنتظمة إنشاء قاعدة بيانات دقيقة ومؤمنة
تصاريح العمل تسهيل إجراءات استخراج التراخيص

تسعى وزارة الاتصالات من خلال هذه الجهود إلى تأهيل الشباب لسوق العمل وتوفير بنية تحتية تقنية متكاملة تخدم التوجهات الحكومية، فالعمل المشترك بين الوزارتين يضمن استمرارية رقمنة كافة الخدمات الأساسية بحلول عام ألفين وستة وعشرين، مما ينعكس إيجابًا على تحسين الخدمات المقدمة للجمهور ويسهم في بناء مجتمع رقمي عصري ومواكب للتطورات العالمية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.