روبيو ينهي رسمياً عملية الغضب الملحمي وسط ترقب لتداعيات القرار الميداني
عملية الغضب الملحمي هي العنوان العريض للمرحلة العسكرية الراهنة التي أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن نهايتها الرسمية في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض؛ حيث طويت صفحة العمليات التي بدأت في الثامن والعشرين من شهر فبراير المنصرم بالتعاون مع الجانب الإسرائيلي ضد إيران في خطوة عسكرية استراتيجية وتصعيدية.
تداعيات انتهاء عملية الغضب الملحمي
أكد روبيو أن انتهاء عملية الغضب الملحمي لا يعني تراجع واشنطن عن أهدافها؛ إذ بدأت القوات الأمريكية بالفعل في تنفيذ خطوات ميدانية تحت مسمى مشروع الحرية الأمريكية؛ حيث يركز هذا المسار الجديد على أبعاد دفاعية بحتة تهدف بالأساس إلى حماية الملاحة الدولية وإعادة فتح مضيق هرمز لضمان تدفق الإمدادات العالمية.
تتسم التحركات الأمريكية الحالية بمجموعة من المبادئ الاستراتيجية المعلنة التي حددها المسؤولون في البيت الأبيض لتحييد أي توتر إقليمي محتمل، ويمكن إيجاز تلك الالتزامات في النقاط التالية:
- الالتزام الكامل بضمان أمن الملاحة داخل مضيق هرمز.
- تمركز الاستراتيجية على العمليات الدفاعية بدلا من الهجوم المباشر.
- إسقاط الطائرات المسيرة التي قد تشكل خطرا على القوات الأمريكية.
- اعتراض المقذوفات الصاروخية في حال استهدفت المصالح العسكرية الغربية.
- تجنب المبادرة بأي هجوم ما لم تتعرض القوات الميدانية للاعتداء.
مستقبل مشروع الحرية الأمريكية
تنتقل السياسة الأمريكية حاليا من نمط العمليات الميدانية الخشنة إلى حالة من الاستعداد الدفاعي؛ حيث شدد وزير الخارجية على أن مشروع الحرية الأمريكية لا يهدف لشن حرب جديدة، وإنما لترسيخ مفهوم الدفاع الضروري لحماية الأصول العسكرية؛ ولتوضيح الفرق بين المرحلة السابقة وما يتبعها يمكن مراجعة الجدول الآتي:
| وجه المقارنة | طبيعة العملية |
|---|---|
| عملية الغضب الملحمي | عملية عسكرية مشتركة وانتهت |
| مشروع الحرية الأمريكية | استراتيجية دفاعية لإعادة فتح المضيق |
تستند التوجهات الحالية لروبيو على مبدأ رد الفعل؛ فقد أوضح بشكل قاطع أن القوات المتمركزة لن تفتح نيرانها إلا في حال وقوع هجوم مباشر ضدها، معتبرا أن عملية الغضب الملحمي كانت ضرورة في توقيتها، بينما يمثل ما تلاها من ترتيبات أمنية غطاءً دفاعيا لضمان استقرار حركة الملاحة الدولية في المضايق الحيوية.

تعليقات