شعبة القصابين تكشف حقيقة تقلبات أسعار اللحوم قبل حلول عيد الأضحى المبارك
أسعار اللحوم مع اقتراب عيد الأضحى بدأت تشهد تراجعا ملحوظا بفضل استراتيجيات تعزيز المعروض في الأسواق المحلية، إذ أوضحت شعبة القصابين أن هناك انخفاضات متتالية تراوحت بين 10 و20 جنيها في الكيلو الواحد، وهو تحسن طفيف يأتي تزامنا مع تزايد ترقب المواطنين لاستقرار أسعار اللحوم قبل حلول الموسم.
استقرار أسعار اللحوم بالأسواق
أكد هيثم عبد الباسط، نائب رئيس شعبة القصابين، أن سعر الكندوز تراجع ليتراوح بين 450 و500 جنيه؛ اعتمادا على الموقع الجغرافي ونوع القطعية المطلوبة، بينما تستقر أسعار اللحوم المتميزة كالإنتركوت والبوفتيك عند سقف 500 جنيه للمستهلك، وقد جاء هذا التراجع نتيجة لانحسار التوترات الدولية التي أثرت سابقا على تكاليف الأعلاف ومعدلات الشحن العالمي.
أسباب تراجع أسعار اللحوم محليا
يعود انخفاض مستويات أسعار اللحوم في الآونة الأخيرة إلى عدة عوامل جوهرية تساهم في ضبط حركة التجارة، خاصة مع تكثيف الدولة لعمليات استيراد العجول الحية وتوفيرها للمستهلكين، وتتمثل العوامل المؤثرة في:
- زيادة المعروض من المواشي المخصصة للأضاحي.
- تراجع حدة الاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بخطوط الشحن.
- حالة الركود التي تسببت في دفع التاجر لتقليص الأرباح.
- ضعف القوة الشرائية للمواطنين خلال الفترة الراهنة.
- توافر البدائل المستوردة بأسعار مخفضة في المنافذ الحكومية.
| نوع اللحم | متوسط السعر الحالي |
|---|---|
| الكندوز المعتاد | 450 إلى 500 جنيه |
| القطعيات الفاخرة | 500 جنيه فأكثر |
| اللحوم السودانية | تبدأ من 350 جنيها |
من جانبه، أوضح مصطفى وهبة، رئيس شعبة القصابين، أن توفر اللحوم السودانية في منافذ وزارة التموين بأسعار مقبولة ساهم في خلق توازن بالسوق، حيث يسعى الجزارون حاليا إلى تحفيز الطلب وتجنب تكدس المخزون من خلال خفض هوامش ربحهم، وذلك في مسعى جاد لإعادة الانتعاش إلى قطاع تجارة اللحوم وسط توازن المعروض والطلب.
تظل حركة السوق مرهونة بالمتغيرات القادمة مع اقتراب عيد الأضحى؛ إذ تعمل الجهود الحكومية على تأمين احتياجات المواطنين وضبط أسواق اللحوم ومنع التلاعب، لضمان وصول السلع الأساسية بأسعار تتناسب مع القدرات الشرائية للأسرة المصرية مع استمرار مراقبة التجار لتطورات الأسعار العالمية ومدى تأثيرها على التكلفة النهائية للمنتج الاستراتيجي.

تعليقات