خالد عبد الغفار يشيد بتقرير الصحة العالمية حول ريادة مصر في القضاء على فيروس سي

خالد عبد الغفار يشيد بتقرير الصحة العالمية حول ريادة مصر في القضاء على فيروس سي
خالد عبد الغفار يشيد بتقرير الصحة العالمية حول ريادة مصر في القضاء على فيروس سي

التهاب الكبد الوبائي في مصر أصبح قصة نجاح عالمية بامتياز، إذ أثنى تقرير منظمة الصحة العالمية الحديث الصادر في بانكوك على الجهود الاستثنائية التي بذلتها الدولة المصرية، حيث يرسخ هذا التقرير مكانة مصر كنموذج رائد في القضاء على فيروس سي، بعد رحلة تحول صحي شاملة غيرت خريطة التهاب الكبد الوبائي تماماً.

مصر نموذج ملهم في مكافحة التهاب الكبد الوبائي

أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن التقرير الدولي يوثق تفوق التجربة المصرية في السيطرة على التهاب الكبد الوبائي، مشيراً إلى أن المبادرة التاريخية التي نفذتها الدولة نجحت في حماية الملايين من المواطنين، كما أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن مصر انتقلت بفضل هذه الاستراتيجية من دولة تعاني من أعلى معدلات الإصابة إلى أول دولة تحصل على المستوى الذهبي للقضاء على التهاب الكبد الوبائي بحلول أكتوبر 2023.

معيار التقييم مستوى الإنجاز المصري
عدد المفحوصين 63 مليون مواطن
حالات العلاج 5.5 مليون حالة
تكلفة العلاج انخفاض من 900 إلى 40 دولاراً

التجربة المصرية وتأثيرها على الصحة العامة

تعتمد الاستراتيجية المصرية في مواجهة التهاب الكبد الوبائي على عدة ركائز أساسية تضمن استدامة النجاح، ومن أبرز هذه المحاور:

  • التوسع في الفحص الشامل لمختلف الفئات العمرية.
  • توطين صناعة الأدوية لخفض التكاليف العلاجية.
  • تقديم الدعم التقني للدول الشقيقة مثل غانا وباكستان.
  • تطوير برامج الوقاية للحيلولة دون عودة انتشار التهاب الكبد الوبائي.
  • تعزيز منظومة البيانات الرقمية للمرضى والمصابين.

تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن إقليم شرق المتوسط شهد انخفاضاً غير مسبوق في عبء التهاب الكبد الوبائي بنسبة بلغت 34% بين عامي 2015 و2024، مدفوعاً بنجاحات مصر الكبيرة، حيث يتطلع الخبراء إلى استنساخ هذه المنهجية المصرية لضمان التخلص من التهاب الكبد الوبائي على المستوى الدولي بحلول عام 2030، وذلك بالتزامن مع التزام القاهرة بمشاركة خبراتها التقنية مع الدول الساعية لتعزيز رؤيتها الصحية.

يستمر نجاح مصر في ملف التهاب الكبد الوبائي ليصبح محركاً رئيسياً للصحة العالمية، بينما تؤكد القيادات الصحية أن هذا الاعتراف الدولي يضع على عاتقهم مسؤولية جديدة لإدامة المكتسبات، فالاستثمار في الوقاية والعلاج لم يكن مجرد مبادرة عابرة، بل هو ركيزة ثابتة ستحفز العديد من الدول للالتحاق بقطار القضاء على التهاب الكبد الوبائي قبل عام 2030.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.