مبادرة اصنع في الإمارات تحقق نمواً صناعياً يكتسب ثقة الأسواق العالمية المتزايدة

مبادرة اصنع في الإمارات تحقق نمواً صناعياً يكتسب ثقة الأسواق العالمية المتزايدة
مبادرة اصنع في الإمارات تحقق نمواً صناعياً يكتسب ثقة الأسواق العالمية المتزايدة

اصنع في الإمارات تمثل اليوم ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة الاقتصادية الطموحة لترسيخ مكانتها كمركز صناعي عالمي مرموق، حيث كشف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عن مؤشرات نمو قياسية تعكس مساراً تصاعدياً واثقاً لهذا القطاع الحيوي، وتؤكد هذه الأرقام نجاح الخطط الرامية لتعزيز وتنفيذ مبادرات اصنع في الإمارات لضمان مستقبل صناعي مستدام.

تطورات نوعية في قطاع الصناعة الوطني

شهدت منصة اصنع في الإمارات قفزات نوعية بزيادة مساهمة القطاع الصناعي لتصل إلى 200 مليار درهم بنسبة نمو بلغت 70 بالمئة، وتتجلى قوة الصناعة الوطنية في حجم الصادرات الذي ناهز 262 مليار درهم، مدعومة بجهود كبرى في توطين الآلاف من المنتجات، حيث تواصل مبادرة اصنع في الإمارات دعمها المتواصل لتمكين الشركات المحلية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الإقليمية والدولية؛ لتمثل اصنع في الإمارات حجر الزاوية في مسيرة التنويع الاقتصادي الوطني.

ركائز استراتيجية لمستقبل الصناعة

تركز الرؤية المستقبلية ضمن منصة اصنع في الإمارات على توفير فرص شرائية ضخمة تصل إلى 180 مليار درهم، مما يفتح آفاقاً واسعة للاستثمار الصناعي المحلي، ويمكن حصر أبرز مستهدفات القطاع في النقاط التالية:

  • توطين 5000 منتج محلي لتعزيز الاكتفاء الذاتي.
  • توفير فرص مشتريات بقيمة 180 مليار درهم لجذب الاستثمارات.
  • تعظيم حجم الصادرات الوطنية لتبلغ 262 مليار درهم.
  • تحقيق نمو بنسبة 70 بالمئة في مساهمة القطاع الصناعي بالناتج المحلي.
  • ترسيخ مكانة الدولة كمركز صناعي عالمي موثوق.
المؤشر الاقتصادي القيمة المحققة أو المستهدفة
المساهمة الصناعية 200 مليار درهم
حجم الصادرات الصناعية 262 مليار درهم
فرص المشتريات المتاحة 180 مليار درهم

تستمر التوجهات الاقتصادية في تعزيز قيمة اصنع في الإمارات عبر خلق بيئة خصبة للابتكار الصناعي، فالنجاحات المحققة في توطين سلاسل التوريد وتنشيط المبادرات النوعية تؤكد أن اصنع في الإمارات تسير وفق مسارات استراتيجية مدروسة، وهذا الزخم الذي تشهده أروقة هذا القطاع يضمن بقاء اسم الدولة في صدارة الخريطة الصناعية العالمية، ما يعزز ثقة المستثمرين في قوة ومتانة صناعتنا المحلية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.