مصر لتأمينات الحياة تخطط لتنفيذ 4 تخارجات استثمارية بنهاية العام الجاري
مصر لتأمينات الحياة تخطط لإعادة هيكلة استثماراتها عبر التخارج من عدة كيانات خلال الفترة القريبة المقبلة، حيث تسعى الشركة لتعزيز كفاءة محفظتها المالية التي نمت بشكل لافت لتتجاوز 93 مليار جنيه، ومن المتوقع أن تلعب هذه التخارجات دورًا محوريًا في توفير السيولة اللازمة لخطط التوسع المستقبلية للشركة الرائدة في السوق.
استراتيجية التخارج وزيادة الأصول
تهدف مصر لتأمينات الحياة إلى تقليص حصصها في بضع شركات ضمن محفظتها المتنوعة، وتشمل هذه الاستثمارات قطاعات حيوية مثل الأدوية، والصحة، والتعليم، والبنوك، إذ تعمل الشركة عبر هذه الخطوة على إعادة ترتيب أولوياتها المالية، وتتضمن مستهدفات مصر لتأمينات الحياة في المرحلة الراهنة ما يلي:
- تحقيق التوازن الأمثل لمحفظة الاستثمارات المباشرة.
- تعظيم العوائد من الأصول القائمة حاليًا.
- دعم المركز المالي للشركة قبل البدء في الطرح العام.
- ضخ استثمارات أكثر ربحية في قطاعات استراتيجية جديدة.
- توفير تدفقات نقدية قوية لدعم نمو الحصة السوقية.
ملامح الاكتتاب العام المرتقب
اختارت الحكومة المصرية بنك الاستثمار هيرميس لإدارة طرح حصة تصل إلى 20% من أسهم شركة مصر لتأمينات الحياة، وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج الدولة لتوسيع قاعدة الملكية؛ حيث يتوقع أن تبلغ حصيلة الطرح نحو 14 مليار جنيه، مما يمنح الشركة تقييمًا إجماليًا يقترب من 70 مليار جنيه، وفيما يلي تفاصيل التقييم والحالة الفنية للشركة:
| المؤشر المالي | القيمة التقديرية |
|---|---|
| إجمالي محفظة الاستثمارات | 93 مليار جنيه |
| نسبة الطرح المقررة | 20 بالمئة |
| القيمة السوقية المستهدفة | 70 مليار جنيه |
وتتواصل جهود المستشار المالي المستقل لإنهاء التقييم العادل لأسهم مصر لتأمينات الحياة تمهيدًا لإتمام الطرح في البورصة، ومن المرتقب أن تشهد الأيام القادمة تعيين المستشار القانوني لعملية الطرح، بينما تسعى الحكومة لتنفيذ العملية قبل مطلع يوليو، لترسيخ مكانة مصر لتأمينات الحياة كأكبر كيان تأميني بحصة تتخطى 22 بالمئة من السوق المحلي.
إن نجاح هذا الطرح يعزز الأهداف الوطنية لبرنامج الطروحات الحكومية، خاصة مع امتلاك مصر لتأمينات الحياة لقاعدة أصول صلبة، مما يجعله فرصة استثمارية واعدة للمستثمرين في البورصة المصرية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام مصر لتأمينات الحياة لتطوير خدماتها التأمينية الرقمية والتقليدية على حد سواء ضمن استراتيجيتها التوسعية الطموحة.

تعليقات