وزير الاتصالات: مصنع سامسونج في بني سويف يستهدف إنتاج 6 ملايين هاتف
الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي هي العمود الفقري لمستقبل الاقتصاد الرقمي في مصر، حيث أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات أن خطط الوزارة تهدف لتحويل الدولة إلى مركز إقليمي رائد، معتمداً في ذلك على مؤشرات أداء دقيقة تضمن تحقيق تنمية مستدامة، وخلق فرص عمل واعدة للشباب بما يتواكب مع تسارع التقنيات الحديثة.
توطين الصناعات التكنولوجية
أوضح الوزير أن التوسع في الاستثمارات الصناعية يعد ركيزة أساسية لتوفير فرص العمل، حيث تبرز أرقام الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في دعم قطاع التصنيع؛ فمصنع سامسونج في بني سويف يستهدف إنتاج 6 ملايين هاتف سنوياً، بينما تتوسع شركات عالمية أخرى مثل نوكيا وأونر في السوق المصرية، مما يؤسس لقاعدة صناعية قوية، ويساهم في خلق آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، ويحرص قطاع الاتصالات على تعزيز هذا المسار عبر تمكين الشباب من بناء شركاتهم الناشئة من خلال مراكز كريتيفا الرقمية.
قفزة مصر في مؤشرات التقدم التقني
حققت الدولة المصرية قفزة نوعية في خريطة التكنولوجيا العالمية، إذ تقدمت 60 مركزاً خلال الأعوام الستة الماضية، مدعومة بفعالية الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التي وضعت البلاد في المركز 51 عالمياً، وتتأهب الدولة حالياً لاستشراف المستقبل عبر إعداد استراتيجية للحوسبة الكمية، لتكون مستعدة للمتغيرات التكنولوجية الكبرى المنتظرة بحلول عام 2029، ولضمان هذه الريادة تركز الوزارة على المبادرات التالية:
- تطوير البنية التحتية الرقمية لتعزيز كفاءة الخدمات.
- دعم مجالات الابتكار وريادة الأعمال عبر مراكز إبداع.
- توسيع برامج بناء القدرات مثل أشبال مصر الرقمية.
- تعزيز التدريب عالي المهارة في التخصصات الحديثة.
- الاستثمار في تقنيات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي.
| محور العمل | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| تحفيز الاستثمار | خلق وظائف نوعية |
| التكنولوجيا المتقدمة | تطوير الحوسبة الكمية |
تعتمد الوزارة على خمسة محاور استراتيجية لتعزيز تنافسية مصر الرقمية، إذ تؤكد الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي على ضرورة التكيف مع تقنيات المستقبل، حيث تستعد البلاد للانتقال من دور المتابع إلى الريادة، مدعومة ببرامج تدريبية متخصصة تستبق تراجع الطلب على الوظائف التقليدية مع تزايد وتيرة التطور التكنولوجي العالمي المتسارع.

تعليقات