شعبة الأجهزة تعلن ارتفاع أسعار التكييفات 10 بالمئة مقارنة بأسعار الصيف الماضي

شعبة الأجهزة تعلن ارتفاع أسعار التكييفات 10 بالمئة مقارنة بأسعار الصيف الماضي
شعبة الأجهزة تعلن ارتفاع أسعار التكييفات 10 بالمئة مقارنة بأسعار الصيف الماضي

ارتفاع أسعار التكييفات بات واقعا ملموسا خلال الموسم الحالي، حيث أكد جورج سدرة رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، أن تكلفة اقتناء أجهزة التبريد سجلت زيادة بنسبة 10% قياسا بأسعار الصيف الفائت، ويعود هذا الصعود في ارتفاع أسعار التكييفات إلى تداعيات تقلبات سعر الصرف وتكاليف الطاقة المرتفعة التي أثرت مباشرة على مستلزمات الإنتاج.

عوامل مؤثرة في سوق التكييف

يؤكد المتخصصون أن ارتفاع أسعار التكييفات يظل مقيدا بحالة التوازن القائمة بين المعروض والقدرة الشرائية للمستهلكين، حيث تعتمد هذه الصناعة بشكل محوري على مكونات مستوردة رغم تصنيعها محليا، مما يجعل ارتفاع أسعار التكييفات مرهونا بتكاليف الاستيراد وتأثيرات أزمات الطاقة العالمية على سلاسل الإمداد ومكونات التصنيع الدقيقة لأجهزة التبريد المختلفة.

نطاقات الأسعار الحالية

تتفاوت أسعار التكييفات في الأسواق وفقا للقدرة والأداء، حيث يعكس الجدول التالي متوسط الأسعار المتاحة حاليا:

قدرة الجهاز نطاق السعر بالجنيه
1.5 حصان من 20 ألف إلى 33 ألف
2.25 حصان من 26 ألف إلى 48 ألف
3 حصان من 36 ألف إلى 53 ألف

نصائح لترشيد الاستهلاك والاختيار

ينصح الخبراء بضرورة ترشيد الشراء والتركيز على الاحتياجات الفعلية لتجنب الضغط على المعروض، وهناك مجموعة من الإرشادات الهامة لضمان كفاءة أداء الأجهزة:

  • اختيار القدرة المناسبة لحجم الغرفة لضمان كفاءة التبريد.
  • تحديد درجة الحرارة بين 25 و 26 درجة لتقليل استهلاك التيار.
  • إغلاق النوافذ والأبواب جيدا أثناء تشغيل الجهاز لمنع تسريب البرودة.
  • إجراء صيانة دورية للفلاتر لضمان كفاءة تشغيل محرك التكييف.
  • الاستفادة من تقنية الانفرتر الموفرة للطاقة عند شرائك أحد الأجهزة الجديدة.

إن الاستقرار النسبي في أسعار التكييفات يرتبط ارتباطا وثيقا بسلوك المستهلكين الواعي في الشراء، فالحذر في انتقاء الأجهزة التي تناسب الاحتياجات الحقيقية يسهم في منع التضخم السعري غير المبرر، ومن الضروري اتباع تعليمات التشغيل السليم والحفاظ على درجة حرارة معتدلة لتحويل تلك التحديات الاقتصادية إلى فرصة لترشيد الاستهلاك المنزلي المباشر.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.