سوق دبي المالي يحقق 253 مليون درهم إيرادات خلال الربع الأول من العام
سوق دبي المالي استهل عام 2026 بأداء مالي لافت ومؤشرات نمو تصاعدية للربع الأول، مدعوماً بتدفقات سيولة مرتفعة وزيادة ملموسة في وتيرة التداولات اليومية، مما يعكس مرونة استراتيجية وعمقاً في أسواق رأس المال بالإمارة، ويضع سوق دبي المالي في مقدمة الوجهات الاستثمارية التي تجذب رؤوس الأموال الدولية بفضل بنية تحتية تقنية متطورة للغاية.
قفزة في الإيرادات التشغيلية ونتائج سوق دبي المالي
حققت المؤشرات المالية نتائج قياسية حيث وصلت الإيرادات الموحدة في سوق دبي المالي إلى 253.1 مليون درهم، بزيادة جوهرية عن العام السابق، وتوزعت هذه العوائد بين الدخل التشغيلي وعوائد الاستثمارات المتنوعة، فيما بلغ صافي الأرباح قبل الضريبة 193.3 مليون درهم، وهو ما يعكس كفاءة الإدارة المالية داخل سوق دبي المالي في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية بفاعلية.
| البند المالي | القيمة بالمليون درهم |
|---|---|
| الإيرادات الموحدة | 253.1 |
| صافي الربح قبل الضريبة | 193.3 |
| المصاريف التشغيلية | 59.8 |
نمو السيولة وتوسيع قاعدة المستثمرين في سوق دبي المالي
شهد سوق دبي المالي طفرة في قيم التداول اليومية التي تجاوزت حاجز المليار درهم، مدفوعة بنشاط المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية التي وجدت في سوق دبي المالي بيئة خصبة للاستثمار المستدام؛ حيث تم جذب أكثر من 20 ألف مستثمر جديد، ولعبت هذه العوامل دوراً فاعلاً في استقرار وتيرة العمل بالسوق رغم التقلبات الطفيفة بنهاية شهر مارس.
- النمو السنوي في متوسط التداول اليومي بلغ 56 بالمئة.
- مساهمة المستثمرين الأجانب فاقت 54 بالمئة من حجم التداول.
- شكل المستثمرون المؤسسيون نسبة 70 بالمئة من النشاط الكلي.
- القيمة السوقية الإجمالية وصلت إلى 897 مليار درهم في مارس.
تعكس هذه الأرقام التي أعلن عنها سوق دبي المالي متانة الأسس الاقتصادية التي ترتكز عليها تداولات سوق دبي المالي في الوقت الراهن؛ إذ يؤكد المسؤولون أن استراتيجية توسيع السوق ستظل أولوية قصوى لضمان استمرارية استقطاب الاستثمارات العالمية، ما يعزز مكانة دبي كمركز مالي عالمي رائد يواصل نموه بثبات رغم التحديات السوقية المتقلبة.

تعليقات