رحيل النجمة الكويتية.. تفاصيل لحظات حياة الفهد الأخيرة في المستشفى

رحيل النجمة الكويتية.. تفاصيل لحظات حياة الفهد الأخيرة في المستشفى
رحيل النجمة الكويتية.. تفاصيل لحظات حياة الفهد الأخيرة في المستشفى

تعد وفاة أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد صدمة كبري هزت الأوساط الفنية العربية؛ إذ شيّعت دولة الكويت يوم الثلاثاء جثمان السيدة القديرة إلى مثواها الأخير في مقبرة الصليبيخات وسط مشاعر الحزن العميق، وتوافد محبو أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد من كل حدب وصوب لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، عقب رحيلها الذي جاء نتيجة تدهور مفاجئ في حالتها الصحية خلال الساعات الأخيرة من حياتها المليئة بالإبداع والتميز.

تدهور مفاجئ وجلطة دماغية أنهت رحلة أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد

كشف المنتج يوسف الغيث، بصفته مدير أعمال الراحلة، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت رحيل أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد؛ حيث أوضح أن الحالة الصحية بدأت في التدهور الملحوظ قبل يومين من الوفاة، وذلك عقب إصابتها بالتهاب حاد وشديد في الدم أدى لتداعيات خطيرة على الأعضاء الحيوية، وأشار الغيث إلى وجود جدول زمني للأحداث التي سبقت اللحظات الأخيرة:

المرحلة الزمنية تطور الحالة الصحية
قبل يومين من الرحيل ظهور التهاب حاد في الدم وتدهور وظائف الجسم
يوم الإثنين توقف تدريجي للأعضاء الحيوية وبداية فشل الكلى
الساعة 3 فجراً بدء محاولات الإنعاش المكثفة من قبل الفريق الطبي

معاناة أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد من مضاعفات الجلطة الدماغية

أوضح يوسف الغيث جانبًا مؤلمًا من كواليس رحيل أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد؛ إذ ذكر أن مضاعفات جلطة دماغية سابقة كانت قد أفقدتها القدرة على النطق تمامًا، مما جعل تواصلها مع الطاقم الطبي أمرًا متعذرًا خلال الأيام الأخيرة، ووصف حالتها بأنها كانت في غياب شبه تام عن الوعي، وهو ما ضاعف من وطأة الأسى لدى عائلتها ومحبيها الذين لم يتمكنوا من سماع كلماتها الأخيرة أو توديعها بالشكل الذي يليق بمكانتها الرفيعة بعد رحيل أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد الملهمة.

تفاصيل عزاء أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد وترتيبات الوداع

سادت حالة من الحزن الشامل عقب إعلان خبر رحيل أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد، وقد نشرت الصفحة الرسمية للراحلة عبر إنستغرام تفاصيل مراسم العزاء؛ كما عكست تعليقات الإعلاميين، ومنهم مي العيدان، مدى صدمة الجمهور الذي ودع رمزاً من رموز الهوية الثقافية، وفيما يلي أهم النقاط المتعلقة بمراسم الوداع التي واكبت رحيل أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد:

  • عقد عزاء النساء لمدة ثلاثة أيام في منطقة البيان بالمنزل رقم 14.
  • بدء استقبال المعزين مباشرة فور إعلان الوفاة والتشييع بمقبرة الصليبيخات.
  • تلقي برقيات التعزية من مختلف الفنانين والإعلاميين في الوطن العربي.

لم تكن جنازة أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد مجرد مراسم عادية، بل تحولت إلى تظاهرة حب للأم التي لقبت بـ “أم الجميع”، فقد استذكر الفنانون مثل هنادي الكندري مواقفهم معها في ظل غياب أيقونة الفن الكويتي حياة الفهد التي تركت إرثاً فنياً عظيماً عبر مسلسلات خالدة، سيظل ذكرها حياً في القلوب رغم الوداع الأخير الذي طوى صفحة ذهبية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.