المؤشر الرئيسي للبورصة يتراجع وحيدًا في مستهل تعاملات جلسة اليوم الصباحية

المؤشر الرئيسي للبورصة يتراجع وحيدًا في مستهل تعاملات جلسة اليوم الصباحية
المؤشر الرئيسي للبورصة يتراجع وحيدًا في مستهل تعاملات جلسة اليوم الصباحية

المؤشر الرئيسي للبورصة ينخفض وحيدا في بداية تعاملات جلسة اليوم إذ تراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.01 بالمئة ليستقر عند مستوى 52378 نقطة الخميس، بينما خالفت باقي المؤشرات هذا المسار الهابط لتسجل تحركات إيجابية ملحوظة، مما يعكس حالة من التباين في أداء الأوراق المالية خلال الساعات الأولى من التداولات.

تباين أداء مؤشرات السوق

شهدت حركة التداولات منذ اللحظات الأولى تفاوتا ملموسا بين قطاعات السوق المختلفة؛ حيث انفرد المؤشر الرئيسي للبورصة بالهبوط مقابل صعود جماعي لبقية المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.47 بالمئة، بينما صعد المؤشر الأوسع نطاقا بنسبة 0.42 بالمئة، وهو ما يجسد رغبة المستثمرين في توجيه السيولة نحو الأسهم المتوسطة بعدما أنهى المؤشر الرئيسي للبورصة جلسة الأربعاء الماضية على ارتفاع بنسبة 0.29 بالمئة عند مستوى 52383 نقطة.

قائمة الأسهم الأكثر تذبذبا

تتنوع تحركات الأسهم بناء على القوة الشرائية والبيعية في جلسة اليوم كما هو موضح أدناه:

  • يتصدر حق اكتتاب الإسكندرية للخدمات الطبية قائمة الصعود.
  • يأتي سهم مستشفى النزهة ضمن الأسهم الأكثر ارتفاعا.
  • يتراجع سهم حق اكتتاب جنوب الوادي للأسمنت في قائمة الهبوط.
  • شهد سهم شمال الصعيد للتنمية والإنتاج الزراعي انخفاضا ملموسا.
  • تسيطر حالة من الترقب على الأسواق بالتزامن مع إعلان الطروحات الحكومية.
بيان الأداء التفاصيل الفنية
المؤشر الرئيسي للبورصة تراجع طفيف عند 52378 نقطة
مؤشر الأسهم الصغيرة صعود بنسبة 0.47 بالمئة

ملامح حركة السوق القادمة

ترقب المتعاملون في السوق نتائج إعلان طرح عشر شركات جديدة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب التقدم الرسمي لقيد شركة إيجوث برأسمال ثلاثة مليارات جنيه، حيث يتساءل المستثمرون عما إذا كان المؤشر الرئيسي للبورصة سينجح في تعويض خسائره الصباحية المحققة، وعما إذا كان قطاع البترول سيقود انتعاشة مرتقبة لمؤشرات السوق ككل في ظل التطورات الاقتصادية الأخيرة.

تنتظر الأسواق أداء أكثر استقرارا مع استمرار وتيرة الشراء الانتقائي من جانب المؤسسات، إذ يعد تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة في مستهل التعاملات مجرد تصحيح فني بسيط؛ حيث لا تزال القوى الشرائية تسيطر على الأسهم المتوسطة والصغيرة وسط تفاؤل حذر بشأن الطروحات الجديدة التي قد تعيد رسم خريطة السيولة في البورصة خلال الفترة القادمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.