جهاز مكافحة المخدرات في الإمارات يفكك عصابة إجرامية متورطة بترويج مواد ممنوعة
الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في دولة الإمارات العربية المتحدة حقق نصراً أمنياً لافتاً في الآونة الأخيرة، إذ نجح هذا القطاع الحيوي في كشف شبكة إجرامية وتفكيكها بالكامل، وتمت العملية الأمنية بالتنسيق الدقيق مع شرطة دبي والشارقة بالإضافة إلى السلطات الأمنية في مملكة البحرين لاستهداف رؤوس الأفاعي الضالعين في ترويج السموم داخل المجتمع.
تفكيك شبكة تهريب دولية
تكللت الجهود المكثفة التي استمرت لنحو شهر متواصل بالنجاح في القبض على 13 متهماً من جنسيات آسيوية وأفريقية، حيث أثبت الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات قدرته على رصد تحركات هؤلاء المجرمين بدقة عالية، وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الدولة الحثيثة لملاحقة المخططين الذين يديرون عملياتهم من خارج الحدود لزعزعة استقرار البلاد.
| مؤشرات العملية الأمنية | البيانات المسجلة |
|---|---|
| حجم الضبطيات | 56 كيلوغراماً و8 آلاف قرص |
| القيمة التقديرية | 3.3 مليون درهم |
لقد استندت هذه العملية النوعية التي قادها الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات إلى استراتيجية استباقية تعتمد على المراقبة الميدانية، وقد مكنت التحريات الأمنية فرقنا من كشف الآليات التي يتبعها الخارجون عن القانون في نقل المواد المحظورة، وتتضمن قائمة المضبوطات التي صادرها الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات ما يلي:
- كميات ضخمة من المخدرات تزن أكثر من 56 كيلوغراماً.
- آلاف الأقراص من المؤثرات العقلية المحظورة دولياً.
- عدد كبير من السجائر الإلكترونية المعبأة بزيت الحشيش.
- وسائل نقل وتوزيع استخدمها أفراد العصابة داخل المدن.
- أدوات التواصل التقني المستخدمة لتلقي أوامر زعيم التشكيل.
استراتيجية التصدي للعصابات العابرة للحدود
يؤكد الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات أن التنسيق الدولي ليس مجرد خيار بل ضرورة أمنية ملحة، فقد أدى التعاون مع الأجهزة الشرطية في مملكة البحرين إلى إحضار زعيم العصابة الذي يدير نشاطه الإجرامي من الخارج، ليواجه الجزاء العادل على أفعاله، إن هذا النوع من العمليات يبرز التزام الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات بتجفيف منابع الترويج بشتى السبل الممكنة، فالمعركة ضد تلك الآفة لا تعرف الحدود الجغرافية.
إن حماية النسيج المجتمعي تظل الأولوية القصوى لدى فرقنا المختصة، حيث يمتلك الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات اليوم الأدوات القانونية والتقنية لردع كل من تسول له نفسه استهداف أمن الدولة، وسنستمر في ملاحقة الشبكات الإجرامية سواء في الداخل أو الخارج لضمان بيئة آمنة ومستقرة لجميع سكان الإمارات العزيزة ضد مخاطر هذه السموم.

تعليقات