مجمع الشارقة للابتكار يفتح آفاق تمكين الكفاءات الوطنية عبر لقاء شبابي تفاعلي
مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار يعزز بفاعلية دور الكفاءات الوطنية الشابة عبر لقاءات تفاعلية مستمرة، إذ يحرص مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار على فتح قنوات حوار مباشرة مع موظفيه المواطنين، بهدف ترسيخ بيئة عمل محفزة تتماشى مع طموحات الدولة في بناء اقتصاد معرفي مستدام وتنافسي يقوم على الابتكار.
استراتيجيات مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار لتمكين الشباب
يتبنى مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار نهجًا مؤسسيًا يرتكز على الاستماع لآراء الكوادر الشابة، حيث يرى المجمع أن الاستثمار في الطاقات الوطنية هو الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل، لذا يعمل مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار على دمج هؤلاء الشباب في صياغة المبادرات والخطط التشغيلية التي تعزز جودة الأداء المؤسسي وتدعم الابتكار المستمر.
محاور تطوير بيئة العمل داخل مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار
خلال النقاشات التي جمعت قيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بالموظفين، تم استعراض محاور حيوية لتطوير المنظمة؛ إذ تلتزم الإدارة بتبني المقترحات الإبداعية التي طرحها الشباب، وتهدف هذه الخطوات إلى رفع الكفاءة المهنية، ومن أبرز الأهداف التي يسعى لتحقيقها مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار ما يلي:
- توفير برامج تدريبية متقدمة لتأهيل الكفاءات الوطنية لقيادة القطاعات المستقبلية.
- تعزيز الشراكة بين الإدارات المختلفة لتبادل الأفكار الابتكارية بشكل دوري.
- دعم وتحويل المبادرات الفردية للشباب إلى مشاريع واقعية ومستدامة.
- إشراك الكوادر الوطنية في عملية اتخاذ القرارات الاستراتيجية للمؤسسة.
- ترسيخ ثقافة الإبداع في بيئة العمل اليومية لضمان التميز المؤسسي.
| المجال | الفائدة المرجوة |
|---|---|
| تطوير المواهب | صقل المهارات القيادية والتقنية للشباب المواطنين |
| استدامة الابتكار | ضمان تفوق مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار عالميًا |
تعد هذه المبادرة تجسيدًا حيويًا لرؤية الدولة في وضع الإنسان ضمن أولويات التنمية، حيث يواصل مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار رهانة الدائم على طموح الشباب، مؤكداً أن تمكينهم هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التقدم، والركيزة التي يعتمد عليها في بناء مستقبل مشرق يعزز مكانة الشارقة كمركز عالمي رائد للابتكار والمعرفة والبحث العلمي.

تعليقات