جمعية الشارقة الخيرية تنتهي من 9 مجمعات خدمية في 6 دول مختلفة
جمعية الشارقة الخيرية تعزز حضورها الإنساني العالمي عبر تنفيذ تسعة مجمعات تنموية خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث بلغت تكلفة تلك المشاريع الحيوية قرابة 2.6 مليون درهم إماراتي، وتواصل جمعية الشارقة الخيرية نهجها في مد يد العون للمجتمعات الأكثر احتياجاً، مما يؤكد التزام جمعية الشارقة الخيرية الراسخ بدعم التنمية الدولية.
توزيع المشاريع الخيرية دولياً
تنتشر مجمعات جمعية الشارقة الخيرية في ست دول تعاني من نقص الموارد الأساسية، وتعمل هذه المشاريع على تغيير واقع السكان المحليين بشكل جذري، وقد شملت قائمة الدول المستفيدة من مجهودات جمعية الشارقة الخيرية ما يلي:
- جمهورية بنغلاديش التي شهدت تطوراً ملموساً في المرافق الخدمية.
- دولة الفلبين بما يخدم تحسين الظروف المعيشية للعديد من الأسر.
- دولة أوغندا التي تضاعفت فيها الاحتياجات إلى دعم لوجستي مستدام.
- نيجيريا حيث تساهم المبادرة في توفير بيئة تعليمية واجتماعية ملائمة.
- دولتي بنين وغانا اللتين استفادتا من المرافق الحيوية التنموية.
الأثر التنموي للمجمعات الخيرية
أوضح علي محمد الراشدي دور جمعية الشارقة الخيرية كرافد محوري في حياة المجتمعات المحلية، إذ تقدم هذه المؤسسات منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز الكرامة البشرية وتحسين جودة الحياة للأفراد، كما تعكس تلك الإنجازات حرص جمعية الشارقة الخيرية على ترجمة تبرعات المحسنين إلى واقع ملموس يحقق الاستدامة المطلوبة.
| المجال | التفاصيل الميدانية |
|---|---|
| طبيعة المجمعات | مرافق خدمية متكاملة لخدمة أهالي المناطق النائية. |
| الميزانية | استثمارات تصل إلى 2.6 مليون درهم للربع الأول. |
| الهدف | دعم البنية التحتية والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. |
تجسد هذه الجهود الدور الرائد الذي تلعبه دولة الإمارات في المحافل الدولية، حيث تمضي جمعية الشارقة الخيرية قدماً نحو توسيع دائرة نفعها الإنساني، معتمدة على رؤية إستراتيجية تضمن وصول المساعدات لمستحقيها بفعالية، ولتخفيف أعباء الحياة عن الشعوب النامية، سعياً لبناء مستقبل أفضل يسوده التضامن والرخاء في ظل قيم العطاء النبيلة التي تتبناها الجمعية.

تعليقات