البنك الإفريقي للتنمية يبحث تفاصيل اتفاقية دعم الموازنة مع الحكومة المصرية

البنك الإفريقي للتنمية يبحث تفاصيل اتفاقية دعم الموازنة مع الحكومة المصرية
البنك الإفريقي للتنمية يبحث تفاصيل اتفاقية دعم الموازنة مع الحكومة المصرية

اتفاقية دعم الموازنة العامة في مصر تعد حاليًا قيد التحضير المكثف من قبل البنك الإفريقي للتنمية، حيث يواصل الجانبان إجراء مباحثات دقيقة لتحديد الأطر المالية المناسبة. وأوضح عبد الرحمن دياو ممثل البنك بالقاهرة أن تحديد القيمة النهائية لهذه اتفاقية دعم الموازنة العامة يتطلب استكمال المشاورات الجارية لضمان فاعلية التمويل قبل حلول أكتوبر المقبل.

مستهدفات التمويل الإفريقي وآليات التنفيذ

تشهد الشراكة بين القاهرة والبنك الإفريقي للتنمية حراكًا واسعًا، إذ لا تقتصر اتفاقية دعم الموازنة العامة على التمويل الحكومي وحده، بل تشمل قطاعات حيوية أخرى. وتتضمن خطط البنك لدعم الاقتصاد المصري مسارات متعددة ترتكز على تعزيز المشروعات والضمانات الائتمانية لضمان استقرار السوق المحلية وتوفير السيولة المطلوبة لتمويل اتفاقية دعم الموازنة العامة بأفضل الشروط الممكنة، مع تطلعات لرفع سقف التعاون الشامل خلال الفترة القريبة.

خطط البنك لدعم المشروعات الصغيرة

يولي البنك اهتمامًا خاصًا لدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث تجرى مفاوضات مستمرة مع جهاز تنمية المشروعات لتوفير تمويل بقيمة 175 مليون دولار. وتتضمن محفظة التعاون الجارية عدة محاور استراتيجية تشمل:

  • توفير تمويلات مباشرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
  • إصدار سندات ساموراي مستدامة في السوق اليابانية.
  • تقديم ضمان ائتمان جزئي بقيمة 400 مليون دولار.
  • دعم رؤية الحكومة المصرية لعام 2030.
  • تطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
المؤشر المالي القيمة التقديرية
محفظة المشروعات الإجمالية 8.2 مليار دولار
التمويلات المستهدفة للسنوات الخمس 2.5 مليار دولار

مستقبل العمليات التمويلية في مصر

تصل إجمالي العمليات التمويلية التي ينفذها البنك في مصر إلى نحو مليار دولار خلال العام الجاري، مما يعكس تطور اتفاقية دعم الموازنة العامة والتعاون القطاعي. ويمثل دعم استثمارات القطاع الخاص أولوية قصوى، حيث وجه البنك نحو 44% من محفظته القائمة لدعمه، وهو ما يجسد التزام المؤسسة بتنفيذ اتفاقية دعم الموازنة العامة وتعزيز بيئة الأعمال عبر مختلف القطاعات التنموية والاستراتيجية للدولة المصرية.

تتحرك المؤسسة نحو مضاعفة حجم عملياتها في مصر مقارنة بالعام الماضي؛ مستندةً إلى تاريخ طويل من العمل بدأ منذ عام 1974. ومع صرف 6.5 مليار دولار من المحفظة الإجمالية، يظل البنك شريكًا أساسيًا في دفع عجلة النمو الاقتصادي، معززاً بذلك أثر اتفاقية دعم الموازنة العامة في توفير الاستقرار المالي الضروري للخطط الوطنية الطموحة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.