مبادرات الشيخة هند لتمكين الأسر في دبي بتكلفة 1.6 مليار درهم

مبادرات الشيخة هند لتمكين الأسر في دبي بتكلفة 1.6 مليار درهم
مبادرات الشيخة هند لتمكين الأسر في دبي بتكلفة 1.6 مليار درهم

الشيخة هند توجه بمبادرات لتمكين الأسر في دبي بـ 1.6 مليار درهم، وذلك تزامناً مع عام الأسرة 2026، حيث أطلقت سموها حزمة نوعية تهدف إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي. يأتي ذلك في إطار المرحلة الثانية من برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة؛ لجعل دبي مدينة نموذجية في جودة حياة المواطنين.

تعزيز الاستقرار الأسري وجودة الحياة

تعد هذه المبادرة التي أطلقتها الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة ركيزة أساسية لدعم الأسر المواطنة، فهي توفر منظومة متكاملة تضمن توازن الحياة المهنية والاجتماعية. شملت التوجيهات تخصيص 830 مسكناً في مشاريع وادي العمردي والعوير، مما يعكس حرصاً بالغاً على توفير بيئة مستقرة ومستدامة. وتجسد هذه الخطوات رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع مترابط يتمتع بمقومات الرفاهية الكاملة.

إعداد أجيال واثقة ومتمسكة بهويتها

تركز مبادرات الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة على الجوانب التنموية للنشء وضمان تماسك البناء الاجتماعي. وقد تم تخصيص ميزانيات ضخمة لإنشاء مرافق عصرية تخدم المواطنين وتخفف عنهم الأعباء. إليكم أبرز ملامح الدعم الموجه للأسر:

  • تخصيص ميزانية بقيمة 1.6 مليار درهم للمشاريع السكنية.
  • تخصيص 83 مليون درهم لدعم تأثيث مساكن المستفيدين.
  • بناء قاعة أفراح في منطقة العوير بقيمة 40 مليون درهم.
  • تطوير قاعة مناسبات في حديقة مشرف بتكلفة 23 مليون درهم.
  • توفير مرافق خدمية وحدائق عامة داخل المجمعات السكنية الجديدة.

تطوير البنية التحتية للمجتمع

تتميز المشاريع الجديدة بمواصفات معمارية متطورة تلبي احتياجات الأسر الإماراتية وفق معايير الاستدامة العالية، حيث توضح البيانات التالية طبيعة التوزيع السكني في المرحلة الثانية:

المشروع عدد الوحدات السكنية الميزانية المعتمدة
وادي العمردي 432 وحدة 767 مليون درهم
العوير 398 وحدة 734 مليون درهم

تستهدف المبادرات المنبثقة عن رؤية الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، لترسيخ مكانة دبي مدينة عالمية تضع تماسك الأسرة في أولوياتها. تسهم هذه الجهود المستمرة في مضاعفة عدد الأسر الإماراتية، وتأهيل الشباب عبر برامج توعوية متخصصة، لضمان مستقبل مشرق لأجيال قادرة على صون المكتسبات الوطنية والحفاظ على الهوية الأصيلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.