73 فناناً وفنانة يشاركون في معرض ذاكرة المدن بجمعية الفنون
ذاكرة المدن هو العنوان الأبرز الذي استهل به معرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية نسخته الحادية والأربعين في الشارقة، إذ يتجلى هذا الحدث كمنصة إبداعية كبرى تجمع 73 فناناً وفنانة، ممن قدموا مقاربات بصريّة تلامس جوهر الذاكرة الحضرية، وتعمق حضور الفنون التشكيلية بوصفها ركيزة أساسية في الوعي الثقافي والجمالي للمجتمع الإماراتي.
دلالات وتوثيق ذاكرة المدن
يتسم ذاكرة المدن بكونه تظاهرة تحتفي بالتراكم المعرفي والفني، حيث يُقدم المعرض كتالوجاً توثيقياً شاملاً يضم دراسات نقدية وبحوثاً علمية شاركت في إعدادها الدكتورة نجاة مكي والدكتورة نهى فران، لتسليط الضوء على أبعاد هذا الطرح الجمالي وتعزيز الرابط بين الفنان والمكان ضمن سياق ذاكرة المدن التفاعلية، مع التركيز على التنوع الثقافي للمشاركين.
| المحور | تفاصيل المشاركة |
|---|---|
| عدد الفنانين | 73 فناناً وفنانة |
| الموقع | متحف الشارقة للفنون |
أبرز فعاليات ذاكرة المدن
حرص المنظمون خلال افتتاح ذاكرة المدن على توجيه تحية تقدير للرواد، وذلك وفق ملامح رئيسية تضمنها الحفل:
- تكريم رواد الفن التشكيلي الذين أسسوا ملامح الحركة الوطنية.
- منح جائزة الشباب التشجيعية لدعم المواهب الصاعدة والمبدعة.
- عرض تجارب بصرية تعكس تعدد الخلفيات الثقافية للمبدعين.
- إتاحة الحوار بين الجمهور والنقاد حول مفهوم ذاكرة المدن الجمالي.
- تعزيز دور الجمعية في احتضان الطاقات الفنية وتطويرها المستمر.
يمثل ذاكرة المدن جسراً حضارياً يربط بين التاريخ الفني وروح الحداثة المعاصرة، إذ استطاع المعرض عبر مفردات المكان أن يترجم انطباعات الفنانين عن بيئتهم إلى لغة مرئية عالمية. إن هذه المبادرة لا تكتفي باستعراض الإنتاج البصري فحسب، بل ترسخ ذاكرة المدن كوثيقة جمالية حيّة تستمر في تغذية المشهد الإبداعي في دولة الإمارات.

تعليقات