تزايد مخاوف التضخم بسبب صعود النفط يدفع الذهب نحو خسارة أسبوعية متتالية
ارتفع الذهب في ختام جلسات الأسبوع بنسبة طفيفة، بيد أنه لا يزال متجهاً نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية في غضون خمسة أسابيع، حيث تسيطر مخاوف التضخم الحادة الناجمة عن توترات النزاع الإيراني على الأسواق، مما يجعل سعر الذهب حبيس حالة من الترقب الدولي المستمر وسط تقلبات المشهد الجيوسياسي المتسارع في المنطقة.
تحركات سعر الذهب تحت وطأة التوترات
استقر الذهب في المعاملات الفورية عند مستوى 4721.15 دولار للأونصة بزيادة قدرها 0.6%؛ وذلك بعد أن شهد الذهب تعافيًا محفوفاً بالمخاطر خلال ساعات التداول، إلا أن انخفاضات الأسبوع جعلت المعدن الأصفر يسجل تراجعاً إجمالياً يتجاوز 2%؛ في حين صعدت العقود الأميركية الآجلة لتصل إلى 4740.90 دولار، مما يعكس تذبذب ثقة المستثمرين في الذهب خلال هذه الفترة الصعبة.
تأثير أسعار النفط على مسار الذهب
يؤكد محللون أن أي بقاء لإغلاق مضيق هرمز سيبقي النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً بيعية على الذهب نتيجة احتمالات رفع أسعار الفائدة المتوقعة لمواجهة التضخم؛ حيث تسهم أسعار الطاقة في رفع كلفة الإنتاج والنقل عالمياً، مما يقلل من جاذبية حيازة الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب في ظل سياسات نقدية متشددة.
| المؤشر الفني | حالة السوق |
|---|---|
| عائد سندات الخزانة | ارتفاع بنسبة تجاوزت 2% |
| تأثير الدولار | زيادة 0.7% تضغط على الذهب |
تتأثر المعادن النفيسة بمتغيرات الاقتصاد الكلي والتوترات في الشرق الأوسط، وتظهر بيانات السوق التباينات التالية:
- ارتفعت الفضة إلى مستوى 76.49 دولار للأوقية.
- سجل البلاتين نمواً محدوداً نحو 2015.98 دولار.
- صعد البلاديوم بنسبة 2.2% ليصل إلى 1499.75 دولار.
- استمرت قوة الدولار في كبح جماح مكاسب الذهب.
- تأثرت تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب برفع الفوائد.
بينما يراقب المستثمرون التطورات العسكرية والسياسية، يبقى الذهب محاصراً بين الرغبة في التحوط من تضخم التكاليف وبين قوة العملة الأميركية، حيث ترتبط حركة الذهب المباشرة باستقرار ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز؛ مما يضع المتداولين أمام تحدي قراءة اتجاه الذهب في ظل غياب أي انفراجة دبلوماسية ملموسة تنهي أزمة الشحن العالمي.

تعليقات