تذبذب سعر الدولار في العراق مقابل الدينار وسط تحركات السوق السوداء اليوم

تذبذب سعر الدولار في العراق مقابل الدينار وسط تحركات السوق السوداء اليوم
تذبذب سعر الدولار في العراق مقابل الدينار وسط تحركات السوق السوداء اليوم

سعر الدولار في العراق اليوم يواصل تسجيل مستويات تصاعدية ملحوظة في تعاملات السوق الموازية، وذلك لليوم الثالث على التوالي بالتزامن مع توترات إقليمية حادة، حيث يتخوف المتعاملون من تداعيات تعثر ملفات السلام في المنطقة، مما جعل سعر الدولار في العراق ملاذاً لا يستهان به أمام التقلبات الجيوسياسية الراهنة التي تضغط على الدينار.

حركة سعر الدولار في العراق بالأسواق المحلية

شهد سعر الدولار في العراق ضمن تعاملات بورصتي الكفاح والحارثية في بغداد وصوله إلى 155,150 ديناراً لكل 100 دولار، بينما سجل سعر الدولار في العراق لدى صيرفات السوق السوداء أرقاماً تجاوزت 156 ألف دينار، متأثراً بضبابية الموقف الدولي تجاه توترات مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط العالمية التي تخطت حاجز الـ106 دولارات للبرميل.

  • أربيل: 155,400 دينار لكل 100 دولار.
  • البصرة: 156,300 دينار لكل 100 دولار.
  • السليمانية: 155,700 دينار لكل 100 دولار.
  • النجف: 156,000 دينار لكل 100 دولار.
  • الناصرية: 155,900 دينار لكل 100 دولار.

استقرار سعر الصرف الرسمي للدولار

تتبنى السلطات النقدية مساراً مختلفاً، إذ لا يزال البنك المركزي العراقي يعتمد السعر الرسمي عند 1,310 دنانير ضمن الموازنة العامة، في حين يتم توفير الدولار لأغراض السفر وتمويل التجارة عبر المنصة الإلكترونية بسعر 1,320 ديناراً، وهي محاولة مستمرة من البنك للحد من اتساع الفجوة التي أحدثها نشاط المضاربات في السوق الموازية.

جهة الصرف السعر بالدينار العراقي
السوق الموازي 156,000 وأكثر
المصارف الرسمية 1,310

تحليلات سعر الدولار في العراق وتوقعات الصعود

يعيش الاقتصاد المحلي حالة من القلق في ظل التخوف من تواصل صعود سعر الدولار في العراق، حيث ساهم تعطل سلاسل الإمداد وتراجع الصادرات النفطية بنسب قياسية في زيادة الضغوط التضخمية، ورغم التدخلات الحكومية فإن سعر الدولار في العراق سيبقى مرتبطاً بشكل وثيق بنجاح أو فشل المساعي الدبلوماسية الدولية الجارية لتهدئة الأوضاع في المضيق.

تظل الأنظار متجهة نحو سعر الدولار في العراق باعتباره المؤشر الأول لاستقرار الأسواق، فالضغط المتزايد على العملة الصعبة وسط التوترات الحالية يؤكد أن حالة الترقب ستسود التعاملات اليومية، بينما يراقب التجار أسعار النفط والملفات السياسية باعتبارهما المحركين الرئيسيين لاتجاهات السوق في المرحلة القادمة والحاسمة لمستقبل العملة المحلية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.