الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية بعد سلسلة مكاسب استمرت لعدة أسابيع متتالية
الذهب يتجه لتسجيل تراجع أسبوعي هو الأول بعد سلسلة مكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية؛ إذ تأثر أداء الذهب بتصاعد التوترات البحرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز. واستقر سعر الأونصة عند مستويات أقل من 4700 دولار وسط ضغوط بيعية مكثفة، بعدما خسر الذهب نحو 3 بالمئة من قيمته السوقية خلال تعاملات الأسبوع الحالي.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب
يأتي انخفاض الذهب نتيجة أوامر مباشرة من البيت الأبيض للبحرية الأميركية بمواجهة أي تحركات مشبوهة في المضيق. هذا التصعيد انعكس بشكل سلبي على شهية المخاطرة، حيث يتخلى المستثمرون عن الذهب لصالح الدولار الذي بات الملاذ الأكثر أمانًا في ظل الحصار البحري. وقد تسببت هذه الظروف في شلل حركة الملاحة بالممر الحيوي، مما قلل من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية.
تراجع الذهب وفشل المسارات الدبلوماسية
تشير التقديرات الحالية إلى أن تعثر المفاوضات السياسية يضغط بقوة على الذهب، خاصة مع تزايد وتيرة الخطاب المتشدد بين واشنطن وطهران. هذا الانسداد السياسي أدى إلى النتائج التالية التي تؤثر على أسواق الذهب:
- ارتفاع تكاليف الطاقة الذي يغذي المخاوف من حدوث تضخم عالمي.
- توقعات المستثمرين بأن البنوك المركزية ستبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة.
- تفضيل السيولة النقدية بالدولار على حيازة الذهب الذي لا يدر عوائد دورية.
- تلاشي فرص عقد أي محادثات سلام في المدى المنظور.
- حالة الارتياب التي تهيمن على الأسواق بفعل الشلل المستمر لنقل النفط.
| المؤشر الاقتصادي | حالة السوق المرتبطة بالذهب |
|---|---|
| مستوى المقاومة | تحت 4700 دولار للأونصة |
| خسائر الذهب | بلغت 11 بالمئة منذ بدء النزاع |
علاوة على ذلك، أدى اضطراب إمدادات الطاقة إلى ارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي يضع ضغوطاً إضافية على أسعار الذهب في الأسواق العالمية. وبينما يترقب الجميع مصير الممر المائي، تتجه الأنظار نحو قرارات السياسة النقدية، إذ يظل الذهب رهينة للتحديات الاقتصادية والسياسية التي تفرضها الأزمات الإقليمية الراهنة، مما يجعل مستقبله السعري مرتبطاً بقدرة المجتمع الدولي على تهدئة النزاع البحري.

تعليقات