هل تكرر إيران سيناريو استبعاد مصر من سباق التأهل إلى كأس العالم؟
إيران تواجه خطر الاستبعاد من كأس العالم 2026 في مشهد يعيد للأذهان تداخل السياسة بالرياضة الدولية، حيث طرح مقترح أميركي استبدال المنتخب الإيراني بإيطاليا في النهائيات المقبلة، ما يفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات تاريخية حول استحقاق المنتخبات للمشاركة وفرصها التي قد تضيع نتيجة تقلبات المواقف الدبلوماسية الدولية المتسارعة حالياً.
تاريخ حافل باستبعاد المنتخبات
لقد شهد المونديال عبر عقود حالات تباينت فيها أسباب الغياب بين حروب شاملة وصراعات داخلية ومواقف احتجاجية، مما جعل مشاركة إيران تظل محط ترقب دائم وسط تحليلات تطرح سيناريوهات استبعادها من مونديال 2026. وتبرز في هذا التاريخ حالات شهيرة تعكس كيف أثرت الأزمات على تواجد الفرق الوطنية في كبرى البطولات العالمية:
- انسحاب إسبانيا عام 1938 بسبب ويلات الحرب الأهلية.
- حرمان ألمانيا واليابان من نسخة 1950 عقب الحرب العالمية.
- إقصاء الاتحاد السوفياتي عام 1974 رفضاً للعب في تشيلي.
- استبعاد يوغوسلافيا من يورو 1992 نتيجة تفكك البلاد.
- منع روسيا من تصفيات 2022 و2024 على خلفية التوترات الراهنة.
تحديات المنتخب الإيراني في المونديال القادم
تواجه إيران احتمالية حقيقية لضياع حلمها الكروي رغم حجزها مقعداً ميدانياً، لا سيما مع وقوعها في مجموعة معقدة تضم مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، إذ يتخوف المتابعون من أن تصبح إيران الضحية السياسية الجديدة لمنافسات عام 2026. ولتوضيح حجم الضغوط، يبرز الجدول التالي مواعيد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق وسط هذه الأجواء المشحونة:
| المنافس | موعد اللقاء |
|---|---|
| نيوزيلندا | 15 يونيو |
| بلجيكا | 21 يونيو |
| مصر | 26 يونيو |
تتعمق المخاوف مع احتمالية وقوع مواجهة مباشرة بين إيران والطرف الأميركي في أدوار متقدمة، وهو مسار يصفه الخبراء بأنه عالي المخاطر أمنياً وسياسياً. فإذا ما تقرر استبعاد إيران نهائياً، فإن ذلك سيعيد رسم ملامح البطولة وتوازناتها، محوّلاً كرة القدم مجدداً إلى ساحة لتصفية الخلافات الدولية التي غالباً ما تغيب معها المعايير الرياضية البحتة أمام سطوة القرارات السياسية المتغيرة، مما يجعل التكهن بمصير المنتخب الإيراني أمراً معقداً بانتظار تطورات الأيام المقبلة.

تعليقات