انخفاض حاد في أسعار الذهب العالمية وتراجع شركة SJC يربك حسابات المستثمرين
أسعار الذهب تواصل تراجعها الحاد في الأسواق العالمية، حيث سجل المعدن النفيس انخفاضات متتالية أخترقت مستويات دعم حيوية، مما يعكس هيمنة ضغوط البيع وسط ضعف ملحوظ في الطلب، وفي أعقاب تداولات جلسة 23 أبريل الآسيوية خسر الذهب نحو 35 دولارًا للأونصة مقتربًا من حاجز 4700 دولار، في ظل غياب أي شهية شرائية قوية.
تأثير قوة الدولار على تراجع المعادن
تشهد أسعار الذهب ضغوطًا ناتجة عن انتعاش مؤشر الدولار الأمريكي، حيث تجاوزت قيمته 98.7 نقطة مستفيدًا من بيانات اقتصادية إيجابية، وباتت أسعار الذهب تواجه تحديات مزدوجة بسبب ارتباطها العكسي بالعملة الأمريكية التي تعزز مكانتها كأداة استثمارية مفضلة، بينما يقلل ارتفاعها من جاذبية المعدن الأصفر أمام حاملي العملات الأخرى.
توقعات السياسة النقدية عالميًا
تتجه الأنظار نحو قرارات الاحتياطي الفيدرالي، إذ تسيطر قناعة في الأسواق بأن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة ممتدة، وهو ما يضعف أسعار الذهب كونه أصلًا لا يدر عوائد دورية مقارنة بالسندات الأمريكية، وتلخص القائمة التالية أبرز العوامل المؤثرة حاليًا على حركة السوق:
- ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي في أسواق الصرف العالمية.
- توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية للأشهر القادمة.
- تباطؤ وتيرة مشتريات البنوك المركزية حول العالم.
- تراجع المخاوف الجيوسياسية بعد هدوء الأوضاع في الشرق الأوسط.
- انصراف المستثمرين نحو أصول أكثر ربحية كالسندات.
| المؤشر الفني | حالة السوق |
|---|---|
| أسعار الذهب الفوري | تراجع نحو 4700 دولار |
| سعر سبائك SJC | انخفاض بواقع 9 ملايين دونغ |
مستقبل المعدن الأصفر وتحديات السوق
تبرز تساؤلات حول صمود أسعار الذهب في مواجهة هذه المتغيرات، فالهدوء المؤقت في التوترات الإقليمية أدى لتقليص الطلب على الملاذات الآمنة، وفي خضم هذه التحولات يتخوف المحللون من استمرار الضغوط الهبوطية، ما لم توفر أي صدمة جيوسياسية غير متوقعة دعمًا جديدًا يعيد التوازن للمعدن الأصفر في ظل التقلبات الأخيرة.

تعليقات