كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية تعزز حضورها الدولي في نسختها الثالثة
كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية تنطلق اليوم في نسختها الثالثة تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسط أصداء واسعة ومشاركة نخبوية من ملاك ومربي الخيول من مختلف بقاع الأرض، لترسخ كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية مكانتها الريادية وتبرهن على دور الدولة المحوري في صون هذا الموروث.
التوسع العالمي لكأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية
تمضي سلسلة بطولات كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية بقوة نحو تعزيز حضورها الدولي بفضل جهود معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان؛ إذ تتضمن النسخة الثالثة جولات مكثفة تغطي أغلب القارات، وذلك استكمالاً للنجاح الكبير الذي تحقق في المواسم الماضية، وتأكيداً على أهمية كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية عالمياً، حيث يتوقع المتابعون أن تشهد المحطات المقبلة في البحرين والمغرب والولايات المتحدة مستويات تنافسية استثنائية تجسد شغف المجتمع الدولي بهذا النوع الفريد من الخيول.
أهداف استراتيجية لتعزيز الإرث العربي
تهدف هذه المنافسات إلى تشجيع المربين وتوطيد أواصر التعاون مع ملاك الخيل دولياً، إذ لا تقتصر كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية على الجانب التنافسي فحسب، بل تُعد منصة استراتيجية لترويج التراث الإماراتي الأصيل، وتتجاوز رؤية دولة الإمارات حدود المسابقات لتصبح مركزاً عالمياً لتطوير سلالات الخيول العربية، وتتركز الأهداف العامة في النقاط التالية:
- نشر الوعي بجماليات الخيل العربية الأصيلة.
- دعم الملاك والمربين عبر جوائز قيمة.
- تبادل الخبرات والمهارات الفنية بين محبي الخيول.
- تعزيز الروابط الثقافية بين الشعوب المهتمة بالفروسية.
- الحفاظ على السلالات العريقة من خلال المعايير الدولية.
| المؤشر الفني | حجم التفاعل في النسخة الثانية |
|---|---|
| إجمالي الخيول المشاركة | 791 خيلاً |
| عدد الملاك المتنافسين | 460 مالكاً |
| مجموع الجوائز المالية | حوالي 4 ملايين درهم |
تستمر كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية في مسارها المتصاعد نحو المجد، حيث تبرز الأرقام السابقة مدى الزخم الذي تكتسبه البطولة عاماً بعد آخر، لتعكس كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية التزام الإمارات الراسخ بدعم هذا القطاع، وتؤكد كأس الإمارات العالمية لجمال الخيل العربية أن الطموح الإماراتي لا حدود له في الحفاظ على الإرث العربي العريق.

تعليقات