عبد الله بن زايد يبحث هاتفياً مع وزيرة خارجية كندا تعزيز العلاقات الثنائية

عبد الله بن زايد يبحث هاتفياً مع وزيرة خارجية كندا تعزيز العلاقات الثنائية
عبد الله بن زايد يبحث هاتفياً مع وزيرة خارجية كندا تعزيز العلاقات الثنائية

الاعتداءات الصاروخية الإيرانية والتوترات الإقليمية الراهنة كانت محور الحوار الهاتفي رفيع المستوى بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والأستاذة أنيتا أناند وزيرة الخارجية الكندية، إذ تناول الجانبان تبعات هذه الهجمات الغاشمة التي استهدفت سيادة دولة الإمارات وقوضت استقرار المنطقة والأمن الإقليمي والدولي.

تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الاستقرار

استعرض الجانبان بإسهاب تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية غير القانونية، مؤكدين على ضرورة تكاتف الجهود الدبلوماسية الدولية للتصدي لمثل هذه الأعمال الإرهابية. وقد شدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على أهمية صون السلم والاستقرار في مواجهة الاعتداءات الصاروخية الإيرانية المتكررة، التي تستهدف بشكل مباشر مكتسبات ومنجزات الدول الشقيقة والصديقة في المنطقة.

مسارات السلام ووقف إطلاق النار

ناقش الطرفان إعلان الإدارة الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار الأخير لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أن البحث في مسارات السلام يمثل أولوية قصوى. وتشمل رؤية تعزيز الاستقرار في ظل استمرار الاعتداءات الصاروخية الإيرانية ما يلي:

  • تكثيف المشاورات الدبلوماسية لخفض حدة التوترات الإقليمية.
  • دعم المساعي الدولية الرامية لتحقيق سبل السلام المستدام.
  • تعزيز التعاون الأمني بين الشركاء الدوليين لمواجهة التهديدات.
  • ترسيخ قواعد الأمن الإقليمي والدولي وحماية الملاحة.
  • تبادل المعلومات لضمان عدم تكرار الاعتداءات الصاروخية الإيرانية.
محاور المباحثات الأهداف الاستراتيجية
العلاقات الثنائية تنمية الشراكات الاقتصادية
الاستقرار الإقليمي قطع دابر الاعتداءات الصاروخية الإيرانية
التعاون الدولي تحقيق الأمن والسلم العالميين

آفاق التعاون الثنائي بين الإمارات وكندا

في سياق استعراض العلاقات الثنائية، أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وأنيتا أناند على أهمية تطوير مسارات التعاون المشترك بين أبوظبي وأوتاوا. كما تطرق اللقاء الهاتفي إلى سبل دفع عجلة التنمية بما يخدم تطلعات الشعوب، رغم التحديات الناتجة عن الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي تعيق مسارات العمل المشترك، وهو ما دفع الجانبين للتأكيد على التزامهما بتعميق أواصر الصداقة والشراكة الاستراتيجية.

إن هذا التواصل يؤكد حضور الدبلوماسية الإماراتية الفاعل في إدارة الأزمات، والحرص على التنسيق مع القوى الدولية لضمان أمن المنطقة. ومن خلال التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار المتمثلة في الاعتداءات الصاروخية الإيرانية، تواصل الإمارات بناء جسور دائمة للسلام العالمي والمساهمة بفاعلية في صون الأمن الدولي عبر الحوار البناء والشراكات القوية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.