جامعة الشارقة تنظم لقاءً مفتوحاً لاستعراض خيارات برامج الدراسات العليا المتاحة للطلبة
اللقاء المفتوح للدراسات العليا في جامعة الشارقة يمثل منصة معرفية رائدة تسعى لتعزيز التواصل المباشر مع الباحثين، حيث نظمت كلية الدراسات العليا هذا الحدث الاستثنائي برعاية مدير الجامعة، بهدف تسليط الضوء على أبرز البرامج الأكاديمية والبحثية المتاحة، وفتح آفاق جديدة للمستقبل العلمي لآلاف الطلبة الراغبين في الارتقاء بمساراتهم المهنية والأكاديمية داخل صروح الجامعة.
تطوير المنظومة التعليمية وبرامج الدراسات العليا
شهد اللقاء المفتوح للدراسات العليا إقبالاً جماهيرياً كبيراً من الكوادر الوطنية والباحثين، حيث استعرضت الجامعة تطور منظومتها التي تضم الآن ستة وتسعين برنامجاً، موزعة بين الماجستير والدكتوراه والدبلوم العالي، وهو ما يجسد النمو المتسارع في أعداد الطلبة المقيدين، حيث وصل إجمالي المسجلين إلى أكثر من أربعة آلاف وأربعمائة طالب وطالبة في تخصصات متنوعة، مما يعزز حضور اللقاء المفتوح للدراسات العليا كوجهة أساسية للطموح العلمي.
| المؤشر التعليمي | البيانات الحالية |
|---|---|
| إجمالي البرامج | 96 برنامجاً |
| خريجو العام الماضي | 690 خريجاً |
دعم المسيرة البحثية والشراكات الاستراتيجية
أكد عميد الكلية أن اللقاء المفتوح للدراسات العليا يعد جسراً للتواصل المؤسسي، مشيراً إلى مبادرة تقديم خصم بنسبة خمسين بالمئة على رسوم التقديم تحفيزاً للمبتكرين، كما يهدف اللقاء المفتوح للدراسات العليا إلى ربط الأبحاث بالتحديات الواقعية للمجتمع عبر طرح مشاريع مبتكرة بالشراكة مع جهات محلية فاعلة، مما يؤكد التزام جامعة الشارقة بدورها الريادي في خدمة مجتمعها.
- توفير إرشادات شاملة حول خطط القبول والتسجيل.
- شرح آليات التمويل والخصومات الدراسية المتاحة.
- تبادل الخبرات عبر لقاءات حية مع طلبة مساعد تدريس.
- التعريف بفرص المنح الدراسية المخصصة للباحثين المتميزين.
- تسهيل قنوات التواصل مع عمداء الكليات والمنسقين الأكاديميين.
خدمات إرشادية وتجارب واقعية للطلبة
تضمن اللقاء المفتوح للدراسات العليا محطات تفاعلية ضمت مكتب المسجل والإدارة المالية، لتقديم إجابات دقيقة حول متطلبات الالتحاق، كما نقل طلبة حاليون تجاربهم الميدانية، وهو ما أضفى على اللقاء المفتوح للدراسات العليا طابعاً واقعياً يلامس تطلعات الزوار، معززاً مكانة الجامعة كمركز إقليمي للتميز الأكاديمي، خاصة مع نجاحها في تخريب مئات المتخصصين الذين يرفدون سوق العمل سنوياً بكفاءات بحثية عالية المهارة.
تستمر مؤسستنا في ترسيخ مكانتها من خلال مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات التنمية المستدامة، حيث يوفر هذا الحدث السنوي دفعات جديدة من الطاقات الشابة القادرة على الإبداع، مما يضمن تدفق الكفاءات الوطنية المتخصصة لدعم المسيرة الحضارية للدولة، وليظل اسم الجامعة علامة فارقة في سجل الإنجاز الأكاديمي المتميز إقليمياً وعالمياً.

تعليقات