الدولار يسجل أعلى مستوى في أسبوع مع تزايد التوترات العالمية والملاذات الآمنة

الدولار يسجل أعلى مستوى في أسبوع مع تزايد التوترات العالمية والملاذات الآمنة
الدولار يسجل أعلى مستوى في أسبوع مع تزايد التوترات العالمية والملاذات الآمنة

الدولار الأمريكي يواصل صعوده القوي في مطلع تعاملات اليوم وسط أجواء جيوسياسية متوترة دفعت المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا، حيث استعاد مؤشر الدولار الأمريكي بريقه المعتاد بالتزامن مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراعات في الشرق الأوسط، مما أدى إلى دفع الدولار الأمريكي للتحليق مجددًا نحو قمة هي الأعلى له خلال أسبوع واحد.

صعود مؤشر الدولار الأمريكي وتأثير الاضطرابات

سجل مؤشر الدولار الأمريكي نموًا ملحوظًا بنسبة وصلت إلى صفر فاصل ثلاثة بالمئة ليصل إلى مستوى تسعة وثمانين نقطة، وذلك بعد تماسك واضح إثر موجة بيع سابقة كانت قد أضعفت من قيمة الدولار الأمريكي في أواخر الأسبوع الماضي، ليتجاوز بذلك حالة التفاؤل التي سادت الأسواق سابقًا بشأن احتمالات التهدئة الإقليمية التي تلاشت أمام واقع التوترات الميدانية الراهنة.

تضرر العملات الرئيسية مقابل قوة الدولار الأمريكي

تأثرت العملات الكبرى بوضوح أمام صعود العملة الخضراء، حيث شهدت التعاملات تراجعًا لليورو والجنيه الإسترليني نتيجة تحول السيولة نحو الدولار الأمريكي، وفيما يلي تفصيل لأبرز العملات وتغيراتها:

  • اليورو انخفض بنسبة صفر فاصل ثلاثة بالمئة ليلامس مستوى واحد فاصل سبعة عشر دولار.
  • الجنيه الإسترليني تراجع بنسبة مماثلة ليهبط إلى قرابة واحد فاصل أربعة وثلاثين دولار.
  • الين الياباني فقد جزءًا من قيمته أمام صعود الدولار الأمريكي بنسبة صفر فاصل اثنين بالمئة.
  • الدولار الأسترالي واجه ضغوطًا كبيرة متراجعًا بنسبة صفر فاصل ستة بالمئة.
  • العملات الرقمية شهدت موجة تصحيح نزولي وسط عزوف عن المخاطرة.
العملة الرقمية نسبة التغير
بيتكوين انخفاض صفر فاصل سبعة بالمئة
إيثر انخفاض مماثل

خسائر الأسهم والعملات المرتبطة بالسلع

لم تكتفِ تداعيات التوترات باستهداف العملات الرئيسية، بل امتد تأثيرها ليشمل العملات المرتبطة بالسلع التي تعاني من تراجع شهية المخاطرة لدى المتداولين حول العالم، حيث سجل الدولار النيوزيلندي هبوطًا بنسبة صفر فاصل أربعة بالمئة متأثرًا بالاضطرابات الحالية، بينما يراقب المحللون عن كثب أداء الدولار الأمريكي في ظل التقلبات المستمرة التي تفرضها الأوضاع السياسية على مسار الأسواق المالية.

تظل الأسواق العالمية في حالة ترقب شديد لما ستؤول إليه الأوضاع الميدانية التي تعيد تشكيل مراكز رؤوس الأموال، إذ يواصل الدولار الأمريكي اقتناص الفرص كوجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن التحوط، وهو ما يعزز من قوته السعرية في المدى القريب في ظل غياب أي بوادر انفراج حقيقي للأزمات السياسية القائمة حاليًا.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.