تجسيد النشيد الوطني بكل لغات العالم يعزز قيم الانتماء والعزة والفخر
جمال النشيد الوطني الإماراتي بكل لغات العالم هو المبادرة التي أطلقها الطفلان عيسى وأحمد الهاشمي لتقديم رموز الهوية الوطنية إلى آفاق دولية رحبة، فهذه الخطوة المبتكرة تتجاوز الحواجز اللغوية التقليدية، لترسخ في وجدان الشعوب معاني الفخر والانتماء التي يحملها كل مواطن إماراتي يعتز بوطنه وقيمه الثقافية الأصيلة في ظل عالم متسارع.
مبادرة وطنية برؤية عالمية
انطلقت فكرة جمال النشيد الوطني الإماراتي بكل لغات العالم حين لاحظ عيسى الهاشمي شغف متابعيه الأجانب بمعاني كلمات النشيد، فقرر دمج عشقه للغات مع مهاراته الشخصية لترجمته إلى اللغة الفرنسية مع مرافقة موسيقية من شقيقه أحمد، وتعد هذه المساعي إثباتاً لقدرة المواهب الوطنية الشابة على تصدير رسالة حضارية إنسانية، حيث يطمح عيسى لتعميم جمال النشيد الوطني الإماراتي بكل لغات العالم في مراحل قادمة لتعزيز التواصل الثقافي مع شعوب متنوعة، مستفيداً من لغات إضافية يتقنها أو يدرسها حالياً، وهو ما يعكس طموح جيل إماراتي واعد يسعى لربط بلاده بالعالم عبر أدوات مبتكرة ومعاصرة تخاطب الجميع بوضوح.
أدوات التواصل الفني والثقافي
يبرز أحمد الهاشمي كعنصر فاعل في الترويج لجمال النشيد الوطني الإماراتي بكل لغات العالم، إذ يحول آلة البيانو إلى وسيلة لغة عالمية تجذب المستمعين، وفي الجانب الآخر يتسع نشاط عيسى ليشمل التعريف بالموروث الشعبي، ومن أبرز معالم المحتوى الذي يقدمه ما يلي:
- شرح معاني الكلمات الإماراتية مثل سوالف وفالك طيب.
- تسليط الضوء على قيم الكرم العربي والضيافة الأصيلة.
- نشر مقاطع توعوية عن قوانين الرفق بالحيوان في الدولة.
- الاحتفاء بالفعاليات التراثية مثل سباقات الهجن والخيول.
- توثيق اللحظات الثقافية التي تربط الهوية الاماراتية بالجمهور العالمي.
| العضو | الموهبة والاهتمام |
|---|---|
| عيسى الهاشمي | اللغات وبناء الجسور الثقافية |
| أحمد الهاشمي | الموسيقى والتعبير بالبيانو |
| عبدالله الهاشمي | التراث والاهتمام بالبيئة والحيوان |
نموذج ملهم للإبداع الأسري
يؤكد عبدالله الهاشمي أن اهتماماته المرتبطة بالرفق بالحيوان والمحميات الطبيعية تضيف بعداً تكميلياً لمسيرة أسرته، فبينما يركز إخوته على جمال النشيد الوطني الإماراتي بكل لغات العالم، يعمل هو على إبراز الوجه البيئي والتراثي للإمارات، هذا التناغم بين الأشقاء الثلاثة، بدعم من والدتهم إيمان العليلي، جعل من مبادرتهم أيقونة تعزز حضور الإمارات في المحافل الدولية، حيث يطمح هؤلاء الأطفال إلى بناء جسور تزيد من رصيد محبة العالم للثقافة الإماراتية وعاداتها، في حين لا يزال جمال النشيد الوطني الإماراتي بكل لغات العالم يمثل النواة الأساسية لرسالتهم المفعمة بالوطنية والإبداع.

تعليقات