المجلس الاستشاري في الشارقة يقر مشروع قانون تنظيم جامعة الفنون الجديدة
جامعة الفنون التي أقرها المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تمثل إضافة نوعية للمشهد الأكاديمي، حيث وافق المجلس في جلسته الرابعة عشرة ضمن أعمال دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي الحادي عشر على مشروع القانون المذكور، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعليم الإبداعي في الإمارة تحت إشراف القيادة الحكيمة لتعزيز بنيتها التحتية التعليمية المتطورة.
رؤية استراتيجية لتأسيس جامعة الفنون
تنبثق فكرة إطلاق جامعة الفنون من النجاحات الباهرة التي حققتها أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، حيث تعد هذه الخطوة امتداداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرامية إلى صياغة منظومة تعليمية متكاملة، إذ سيتم ضمن هذا السياق ضم كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة لتشكل النواة الأساسية لهذه الجامعة الوليدة.
| الجوانب القانونية | التفاصيل والإجراءات |
|---|---|
| جهة الاعتماد | المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة |
| مرحلة القانون | إجازة مشروع قانون لسنة 2026 |
أهداف ومسارات جامعة الفنون الأكاديمية
يهدف مشروع قانون جامعة الفنون إلى وضع أطر تنظيمية دقيقة لاختصاصات المؤسسة التعليمية، مع التركيز على مخرجات قادرة على المنافسة في قطاع الصناعات الإبداعية، كما تتضمن أهداف الجامعة ما يلي:
- تجهيز الكوادر الطلابية للانخراط في الأسواق الإبداعية العالمية.
- تعزيز التخصصات الأكاديمية الفنية لتواكب أحدث المعايير الدولية.
- تطوير برامج دراسية تجمع بين الأصالة والابتكار المعاصر.
- دعم تميز الشارقة كوجهة تعليمية ذات سمعة أكاديمية مرموقة.
- تكامل البنية التشكيلية والفنون الأدائية تحت مظلة جامعة الفنون.
شهدت الجلسة حضوراً رفيع المستوى من قبل الدائرة القانونية لحكومة الشارقة ومجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي؛ لضمان توافق مواد مشروع قانون جامعة الفنون مع التطلعات التنموية للإمارة، حيث استعرض أعضاء المجلس بنود مشروع تنظيم جامعة الفنون بعناية فائقة، مما أفضى إلى إجازة القانون الذي سيعزز بلا شك من مكانة جامعة الفنون كمنارة للعلم والإبداع في المنطقة.
إن هذه الخطوة التشريعية تعكس التزام إمارة الشارقة بدعم قطاع التعليم العالي، حيث تأتي جامعة الفنون لتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلي وتأهيل الطاقات الشابة، وباعتماد جامعة الفنون رسمياً، تواصل الشارقة مسيرتها في صياغة مستقبل ريادي يستند إلى المعرفة والفن كركائز أساسية لتطور المجتمع وازدهاره الحضاري المستمر.

تعليقات