المجلس الاستشاري لكلية الطب بجامعة الشارقة يعقد اجتماعه التأسيسي الأول لبحث تطوير المسار
الكلمة المفتاحية المجلس الاستشاري لكلية الطب بجامعة الشارقة تعقد اجتماعه الأول لتأسيس مرحلة جديدة من التميز الأكاديمي، حيث سعت الجامعة عبر هذا اللقاء إلى تعزيز جسور التعاون مع القطاعات الصحية الرائدة، بهدف مواءمة البرامج التعليمية والبحثية مع متغيرات سوق العمل، ومشاركة نخبة من المتخصصين لضمان مخرجات طبية ذات كفاءة تنافسية عالمية.
تطوير المسارات الأكاديمية والسريرية
ركز الاجتماع الأول لهذا المجلس الاستشاري لكلية الطب على تحديث الخطط الاستراتيجية، إذ أشار مدير الجامعة إلى أهمية دمج التدريب السريري المتطور ضمن المناهج لضمان جاهزية الخريجين المهنية، كما يهدف المجلس الاستشاري لكلية الطب إلى بناء منظومة تعليمية تعتمد على البحث العلمي والابتكار التقني، مما يرفد القطاع الصحي الوطني بكوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً يواكب التطورات المتسارعة في بيئة الطب الحديثة.
أولويات المجلس الاستشاري لكلية الطب في التحول الرقمي
شدد أعضاء المجلس على ضرورة مواكبة المستقبل عبر تبني أدوات العصر، حيث ناقش الخبراء عدة محاور جوهرية لتطوير المنظومة التعليمية، ولعل أبرزها ما يلي:
- دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المناهج الطبية لتعزيز دقة التشخيص.
- تطوير مهارات الصحة الرقمية لدى الطلبة لمواجهة التحديات الصحية المتغيرة.
- تعزيز قيم اتخاذ القرارات الأخلاقية في ظل التقدم التقني المتسارع.
- تقوية الشراكات البحثية بين الجامعة والمؤسسات الصحية الإقليمية والدولية.
- توسيع نطاق التدريب العملي لضمان الاندماج الفوري في سوق العمل.
| العضوية | المهام الاستراتيجية |
|---|---|
| المجلس الاستشاري لكلية الطب | مراجعة البرامج الأكاديمية ودعم الشراكات المجتمعية |
| الخبرات الدولية والمحلية | تبادل الرؤى لتطوير البنية البحثية والابتكار الطبي |
وتسعى جامعة الشارقة من خلال تفعيل دور المجلس الاستشاري لكلية الطب إلى ترسيخ مكانتها كمركز ريادي في العلوم الصحية، حيث يمثل وجود خبراء من مختلف القطاعات الصحية جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية التكامل بين التعليم والخدمة، بما يضمن للمؤسسة البقاء في طليعة التميز التعليمي الطبي إقليمياً ودولياً.
إن هذا التعاون المثمر بين المجلس الاستشاري لكلية الطب والمؤسسات الرائدة يعكس التزام الجامعة المستمر بتعزيز الابتكار والجاهزية المهنية، مما يضمن تخريج أطباء قادرين على مواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة عالية، وهو ما يعزز في المحصلة جودة الرعاية الصحية ويساهم بفاعلية في تطوير المنظومة الوطنية الصحية، تحقيقاً لرؤية الجامعة الرامية للريادة والامتياز في كافة التخصصات.

تعليقات