براءة اختراع عالمية لمبيد حيوي إماراتي يدعم استدامة الزراعة في البيئات الجافة
المبيد الحيوي المقاوم للحرارة يمثل اختراقاً علمياً سعودياً إماراتياً بارزاً حققه فريق بحثي من كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة الإمارات العربية المتحدة، حيث حصل هذا الابتكار على براءة اختراع دولية من الولايات المتحدة، ليفتح آفاقاً جديدة في مواجهة الآفات الزراعية ضمن البيئات الجافة التي تعاني من تقلبات مناخية حادة ودرجات حرارة مرتفعة للغاية.
تقنية مبتكرة لمكافحة الآفات
نجح الباحثون في تطوير بروتينات نباتية معاد تركيبها ودمجها بفعالية مع المبيد الحيوي المقاوم للحرارة، مما يمنح هذا المنتج استقراراً كيميائياً عالياً يتجاوز التحديات التي تواجه المحاليل التقليدية، حيث يتميز هذا المبيد الحيوي المقاوم للحرارة بقدرته الفريدة على الحفاظ على نشاطه البيولوجي ومقاومته للتحلل في درجات حرارة تصل إلى 42 درجة مئوية، مما يضمن كفاءة استثنائية في الحماية الزراعية.
| الميزة | التفاصيل التقنية |
|---|---|
| مقاومة الحرارة | فعالية ثابتة حتى 42 درجة مئوية |
| التركيبة | بروتينات نباتية معاد تركيبها |
أهمية الابتكار للأمن الغذائي
يعد توفير هذا المبيد الحيوي المقاوم للحرارة خطوة استراتيجية نحو تعزيز الزراعة المستدامة في المناطق القاحلة، كما يساهم المبيد الحيوي المقاوم للحرارة في تقليل الاعتماد الكلي على المواد الكيميائية الضارة، وفيما يلي أهم الخصائص التي يتميز بها هذا التوجه العلمي المبتكر:
- دعم الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051.
- تعزيز مرونة المحاصيل ضد الآفات المستعصية.
- توفير حلول صديقة للبيئة وقابلة للتحلل.
- تقليص الفجوة في كفاءة المبيدات التقليدية بالصيف.
- دعم المزارعين بأدوات تقنية منخفضة التكلفة البيئية.
تطوير حلول زراعية للمستقبل
أكد الدكتور خالد المصمودي أن ابتكار المبيد الحيوي المقاوم للحرارة يعكس التزام جامعة الإمارات بالبحث العلمي التطبيقي، معتبراً أن هذا النوع من التقنيات ضرورة ملحة لمواكبة تغيرات المناخ العالمي، ويبرز الدور الذي يلعبه المبيد الحيوي المقاوم للحرارة في حماية الإنتاج المحلي من الهدر الناتج عن الآفات، حيث يسعى الفريق حالياً إلى تعميم استخدام هذا المبيد الحيوي المقاوم للحرارة على نطاق تجاري واسع لخدمة التنمية الزراعية بالمنطقة.
إن النجاح في استنباط حلول علمية تتكيف مع المناخ الحار يعزز مكانة الدولة كمركز رائد في تقنيات الاستدامة، ويظل المبيد الحيوي المقاوم للحرارة شاهداً على قدرة البحث الأكاديمي في توفير ممارسات مستدامة تضمن استقرار الإمدادات الغذائية، وتدعم مساعي تقليل الاعتماد على المبيدات التقليدية في سبيل الوصول إلى بيئة زراعية صحية وآمنة للأجيال القادمة.

تعليقات