ولي عهد رأس الخيمة يفتتح متحف جمعية الشحوح احتفاءً بيوم التراث العالمي
الاحتفال باليوم العالمي للتراث في رأس الخيمة يعكس التزاماً عميقاً بركائز الهوية الإماراتية الأصيلة، حيث زار سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة جمعية الشحوح للثقافة والتراث، تزامناً مع الاحتفاء العالمي بهذا الإرث الإنساني الرفيع، لتأكيد الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المؤسسات في صون الهوية.
متحف الشحوح صرح لحفظ الموروث الوطني
جاءت زيارة سموه لتعزز الاهتمام الكبير بـ الاحتفال باليوم العالمي للتراث، حيث افتتح سموه رسمياً متحف جمعية الشحوح للثقافة والتراث الذي يمثل وجهة حضارية بارزة، إذ يحرص هذا المتحف على توثيق تاريخ المنطقة وفنونها العريقة، ليصبح الاحتفال باليوم العالمي للتراث مناسبة لاستذكار القيم التي توارثها الأبناء عبر الأزمان.
| الجانب | التفاصيل |
|---|---|
| المناسبة | اليوم العالمي للتراث |
| الموقع | إمارة رأس الخيمة |
إن دلالات الاحتفال باليوم العالمي للتراث تتجاوز الفعاليات التقليدية لتصل إلى تجسيد الانتماء الوطني، وهو ما ظهر جلياً في العروض الفنية التي قدمتها الفرق الشعبية، حيث تعكس فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للتراث مدى تلاحم المجتمع مع إرثه، لذا فإن دعم المؤسسات الثقافية يعد ركيزة أساسية يشدد عليها سمو ولي العهد في كل محفل.
دعم المؤسسات في الاحتفال باليوم العالمي للتراث
تنبثق أهمية المبادرات المجتمعية خلال الاحتفال باليوم العالمي للتراث من كونها جسراً يربط الماضي بالحاضر، ولضمان نجاح هذه الأهداف الوطنية تعمل الجمعية على تطوير برامجها، ومن أبرز هذه الجهود ما يلي:
- توثيق العادات والتقاليد المحلية بشكل منهجي.
- تطوير مساحات عرض المتحف لاستقبال الزوار المهتمين.
- تنظيم عروض الأهازيج الشعبية بصفة دورية.
- تقديم ورش تعريفية عن الحرف التراثية للأجيال الشابة.
- تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية صيانة الموروث الإنساني.
إن حرص القيادة على رعاية الفعاليات المرتبطة بـ الاحتفال باليوم العالمي للتراث يسهم في ترسيخ الاعتزاز بالهوية بين الشباب، حيث أكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي أن هذا التراث يمثل ركناً جوهرياً في مسيرة البناء والتطوير، مما يجعل مواصلة الالتزام ببرامج الاحتفال باليوم العالمي للتراث مسؤولية جماعية تستوجب العمل المستمر لحمايته للأجيال القادمة.

تعليقات