نجاح الدولة المصرية في استرداد أكثر من 30 ألف قطعة أثرية مهربة

نجاح الدولة المصرية في استرداد أكثر من 30 ألف قطعة أثرية مهربة
نجاح الدولة المصرية في استرداد أكثر من 30 ألف قطعة أثرية مهربة

استردت مصر 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تأتي تجسيداً لالتزام الدولة الراسخ بالحفاظ على إرثها الحضاري العريق والعمل الدؤوب لاستعادة الآثار الوطنية التي خرجت من البلاد بطرق غير شرعية، حيث تبذل إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للآثار جهوداً مضنية في تتبع ورصد قطعنا المنهوبة بالخارج.

إنجازات وطنية في استرداد آثار مصر

تعد عملية استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية حلقة في سلسلة طويلة من النجاحات، فقد نجحت الدولة في استعادة أكثر من 30 ألف قطعة أثرية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية، مما يعد أكبر إنجاز في تاريخ مصر الحديث والمعاصر لحماية ممتلكاتها الثقافية من الضياع أو التشتت في المتاحف الدولية والمزادات العامة.

حماية التراث القانوني والوطني

تستند جهود استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية إلى نصوص الدستور المصري، وتحديداً المادتين 49 و50، اللتين تلزمان الدولة بحماية الآثار والعمل على استرداد ما سُلب منها، حيث يُعد التراث الحضاري ثروة قومية وإنسانية محمية بقوة القانون، كما أن التنسيق المستمر مع وزارة الخارجية والجهات الأمنية يضمن تتبع كل قطعة أثرية مهربة.

نوع القطعة التفاصيل التاريخية
إناء ألباستر يرجع للقرن السابع ق.م لحفظ الزيوت
تمثال إيزيس تصميم يجسد التمازج المصري اليوناني
تمثال عنخ إن نفر قطعة من العصر المصري المتأخر

تتنوع محطات استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية بين مقتنيات دينية ويومية، ويمكن تلخيص أهم القطع المستردة في القائمة التالية:

  • إناء لمستحضرات التجميل على شكل قطة من الدولة الوسطى.
  • وعاء للكحل على شكل قرد دقيق الصنع من الدولة الحديثة.
  • كأس احتفالي كان يستخدم في الطقوس الدينية القديمة.
  • مجموعة أواني لحفظ السوائل المرتبطة بالحياة اليومية.

إن الاستمرار في استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية يعكس يقظة الجهات المسؤولة عن مراقبة المزادات العالمية، ويؤكد أن استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية ليس نهاية الطريق، بل هو استراتيجية مستدامة لحفظ التاريخ، حيث لا تزال الدولة تلاحق قطعاً أخرى في دول مختلفة لضمان عودة كل أثر خرج بطريقة غير مشروعة لترابه الأصلي.

لقد توجت الدولة استراتيجيتها الشاملة باسترداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية، معززة بذلك من قوة دبلوماسيتها الثقافية، حيث أصبحت مصر نموذجاً يحتذى به في حماية موروثها الإنساني من كافة أشكال الاتجار غير المشروع، وتواصل الأجهزة المعنية مهامها الوطنية بدقة وسرية تامة لاستعادة ما تبقى من إرثنا العظيم في المستقبل القريب.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.