الإمارات ترسل 122 ألف طن من المساعدات إلى غزة بقيمة 3 مليارات دولار

الإمارات ترسل 122 ألف طن من المساعدات إلى غزة بقيمة 3 مليارات دولار
الإمارات ترسل 122 ألف طن من المساعدات إلى غزة بقيمة 3 مليارات دولار

جسر حميد الجوي يمثل خطوة إنسانية فارقة انطلقت من مطار الشارقة الدولي لإغاثة الأشقاء في غزة، حيث جرى شحن مئة طن من المواد الغذائية الأساسية، وذلك بدعم سخي من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، وبالتعاون الوثيق مع عملية الفارس الشهم 3 لتعزيز صمود المتضررين من الأوضاع الراهنة.

دعم إماراتي مستمر للأشقاء في غزة

تأتي مبادرة جسر حميد الجوي في إطار التزام دولة الإمارات الثابت بمؤازرة القطاع، إذ أكد حمود سعيد العفاري أن انطلاق هذا الجسر يعكس اهتمام القيادة بتخفيف المعاناة اليومية للعائلات الفلسطينية، ومن خلال جسر حميد الجوي تواصل الدولة حشد مواردها اللوجستية لضمان وصول المساعدات العاجلة إلى مستحقيها في أصعب الظروف.

مبادرات ميدانية ضمن عملية الفارس الشهم 3

تتعدد مسارات الدعم عبر عملية الفارس الشهم 3 التي تتجاوز التزويد الغذائي لتركز على الرعاية الصحية والبنية التحتية الأساسية، وتشمل الجهود القائمة ما يلي:

  • تشغيل مستشفى ميداني مجهز بأحدث المعدات الطبية.
  • إدارة مستشفى إماراتي عائم في مدينة العريش بطاقة 100 سرير.
  • توفير تخصصات دقيقة تشمل الجراحة العامة والعظام وطب الأطفال.
  • تنسيق عمل 6 محطات لتحلية المياه لضمان توفير مياه صالحة للشرب.
  • شحن مساعدات بحرية متكاملة تحت مظلة جسر حميد الجوي.
المجال حجم المساعدات والجهود
إجمالي الإغاثة الشاملة 122 ألف طن من المواد الإنسانية
التكلفة التقديرية أكثر من 3 مليارات دولار

آفاق التعاون الإنساني والشحن البحري

أوضح الدكتور خالد عبدالوهاب خاجة أن عطاء جسر حميد الجوي لا يتوقف عند الشحن الجوي، بل يمتد ليشمل شحنات بحرية كبرى بتكلفة تتجاوز ثمانية ملايين درهم، لضمان استدامة تدفق المستلزمات المعيشية للأهالي؛ حيث تسعى هيئة الأعمال الخيرية العالمية عبر جسر حميد الجوي إلى حماية الفئات الأكثر هشاشة، مؤكدة أن جسر حميد الجوي يعد نموذجًا في التكاتف المجتمعي والإنساني.

إن التزام دولة الإمارات الراسخ يتجلى في تكامل جهود القطاعين العام والخيري، حيث أثبت جسر حميد الجوي قدرة الدولة على الاستجابة السريعة للأزمات الدولية، مما يعزز مكانتها كمنارة للعمل الإنساني العالمي، ويؤكد أن مبادرات مثل جسر حميد الجوي ستبقى شريان حياة يربط القلوب قبل الموارد لدعم ومساندة الأشقاء في قطاع غزة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.