رئيس لبنان يرفض التحدث مع نتنياهو ويبحث هدنة محتملة مع ترمب

رئيس لبنان يرفض التحدث مع نتنياهو ويبحث هدنة محتملة مع ترمب
رئيس لبنان يرفض التحدث مع نتنياهو ويبحث هدنة محتملة مع ترمب

الرئيس اللبناني جوزيف عون يرفض التواصل المباشر مع نتنياهو لإنهاء الصراع الدائر في المنطقة؛ حيث أكدت مصادر رسمية أن لبنان ليس مستعداً لهذه الخطوة الدبلوماسية في التوقيت الراهن، مع استمرار الجهود الدبلوماسية المكثفة لوقف إطلاق النار في لبنان لاحتواء التصعيد المتزايد وتجنب المزيد من التداعيات الميدانية الخطيرة على كافة الأصعدة.

ملابسات رفض التواصل بين عون ونتنياهو

أثارت الخطوة التي أقدم عليها الرئيس جوزيف عون برفضه إجراء مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اهتماماً دولياً واسعاً، خاصة بعد أنباء عن ترتيبات تجريها واشنطن، إذ شدد المسؤولون في بيروت على أن أي تفاوض يجب أن ينطلق من ثوابت سيادية واضحة، مع استبعاد أي دور لوسطاء إقليميين قد يحاولون الحديث نيابة عن الدولة اللبنانية، مما يعزز موقف الرئيس جوزيف عون في التمسك بالقرار الوطني المستقل خلال مساعي وقف إطلاق النار في لبنان.

  • تأكيد الرئيس جوزيف عون على ضرورة وقف العمليات العسكرية فوراً.
  • شكر الرئاسة اللبنانية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب على جهوده الدولية.
  • استقبال عون لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمناقشة التطورات السياسية.
  • رفض بيروت القاطع لأي تفاوض قد تقوم به أطراف إقليمية بدلاً منها.
  • الحرص اللبناني على مفاوضات مباشرة ومستقلة مع الجانب الإسرائيلي.

تداعيات الميدان وجهود التهدئة

في ظل تقارير تتحدث عن استعدادات إسرائيلية محتملة للإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان بين الساعة السابعة مساءً ومنتصف الليل، تتصاعد وتيرة القلق والترقب؛ حيث سجلت وزارة الصحة اللبنانية حصيلة ثقيلة للضحايا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يجعل من مسألة وقف إطلاق النار في لبنان أولوية قصوى للمجتمع الدولي لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية المتفاقمة منذ شهر مارس المنصرم.

المؤشر الحصيلة
إجمالي الضحايا 2196 قتيلاً و7185 جريحاً
ضحايا آخر 24 ساعة 29 قتيلاً و124 جريحاً

المسار الدبلوماسي القادم

اعتبر الرئيس جوزيف عون أن وقف إطلاق النار في لبنان يعد المدخل الطبيعي لأي تفاوض جدي، بينما تتضارب الأنباء حول توقيت التهدئة النهائية؛ إذ يشير بعض المسؤولين إلى قرب الوصول لنقطة اتفاق، في حين تظل الضبابية سيدة الموقف السياسي، مما يدفع صناع القرار لمتابعة التحركات الأمريكية والمفاوضات التي استضافتها واشنطن مؤخراً لتحديد ملامح المرحلة القادمة بشكل أدق.

يبقى المشهد السياسي معلقاً بانتظار ترجمة الوعود الدولية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، حيث يصر الرئيس جوزيف عون على أن سيادة لبنان فوق كل اعتبار؛ بينما تترقب الأنظار ما إذا كانت الساعات المقبلة ستحمل انفراجة تقود إلى وقف إطلاق النار في لبنان، أو استمراراً للمراوحة السياسية والعسكرية وسط تعقيدات إقليمية لا تزال تفرض ظلالها على الجميع.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.