عرض تدريبي مفاجئ.. حسن شحاتة يتحدث عن تدريب منتخب الكويت وأسلوب لعبه

عرض تدريبي مفاجئ.. حسن شحاتة يتحدث عن تدريب منتخب الكويت وأسلوب لعبه
عرض تدريبي مفاجئ.. حسن شحاتة يتحدث عن تدريب منتخب الكويت وأسلوب لعبه

حسن شحاتة عُرض عليه تمثيل منتخب الكويت كجزء من مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات والذكريات التي لا تنسى، حيث كشف المعلم حسن شحاتة أن فترة احترافه في الدوري الكويتي وتحديدًا مع نادي كاظمة كانت واحدة من أكثر المحطات تأثيرًا في حياته الرياضية، خاصة بعد النجاح الباهر الذي حققه مع الفريق ومساهمته الفعالة في قيادتهم نحو التأهل من مصاف أندية الدرجة الثانية، وهو أمر يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي كان يتمتع بها هذا النجم.

كواليس تجربته مع الكويت وتصريحات حسن شحاتة

يعد حسن شحاتة أحد أبرز أساطير المستطيل الأخضر في تاريخ الكرة المصرية، وقد أكد خلال ظهوره الأخير في تصريحات تليفزيونية أن ارتباطه الوثيق بكرة القدم نشأ داخل جدران نادي الزمالك العريق؛ إذ تربى هناك على شعار اللعب فن وهندسة، وهي الثقافة الكروية التي ظلت حاضرة في عقله وشكلت هويته داخل الملاعب لسنوات طويلة، كما استعاد ذكريات هتاف الجماهير العريض “حسن شحاتة يا معلم خلي الشبكة تتكلم” الذي عاد ليطرق مسامعه بقوة حتى خلال فترة احترافه في الخليج، مما يعكس مدى المحبة والدعم الجماهيري الهائل الذي كان يحظى به المعلم في كل مكان يرحل إليه، ويفسر هذا الحب سر تألقه المستمر الذي دفع المسؤولين في الكويت لتقديم عرض تجنيس رسمي له من أجل تمثيل المنتخب الوطني هناك، ولكن رغم كل المغريات ظل ولاؤه الأول لمصر والزمالك، ويمكن تلخيص مسار تلك الفترة في الجدول التالي:

المحطة أبرز الإنجازات
نادي كاظمة الكويتي التأهل من الدرجة الثانية
الزمالك المصري إعادة بناء الفريق والمنافسة

سر الرقم 14 ومسيرة حسن شحاتة الملهمة

تتضمن مسيرة حسن شحاتة العديد من المحطات المؤثرة التي يرويها المعلم بكل تواضع، حيث تحدث عن شقيقه الشهيد واصفًا إياه بأنه كان موهبة كروية فذة تفوقه كثيرًا في المهارات الفنية، مؤكدًا أن أخاه كان أفضل منه في ممارسة كرة القدم، ومن بين القصص التي أثارت اهتمام الكثيرين من عشاق تاريخ الساحرة المستديرة هو سر اختياره للقميص رقم 14، حيث أوضح نجم الزمالك السابق أن هذا الاختيار لم يكن محض صدفة بل كان نابعًا من إعجابه الشديد بأسطورة الكرة الهولندية يوهان كرويف، إذ كان يرى أن أسلوب لعبه في التمركز والتحرك وتمرير الكرات يحاكي بشكل كبير أسلوب النجم الهولندي العالمي، وهذا التشابه في الإيقاع الكروي جعل من المعلم أيقونة فريدة في تاريخ الملاعب المصرية، وقد ساعدته تلك العقلية الاحترافية على تحقيق أهدافه خلال الرحلة الكويتية التي وصفها بأنها من أنجح فترات حياته الكروية بفضل التوفيق والمستوى الفني الذي قدمه، وفيما يلي نلخص أهم العناصر التي ميزت تجربته:

  • الالتزام بتعاليم مدرسة الفن والهندسة في الزمالك
  • امتلاك الموهبة التي جعلته يرفض التجنيس من أجل تمثيل مصر
  • التأثر بالأسلوب التكتيكي للهولندي يوهان كرويف في الملاعب

عودة المعلم إلى بيته وجدلية حسن شحاتة في الكويت

لم تكن تجربة الاحتراف نهاية المطاف بالنسبة للمعلم؛ بل كانت بمثابة إضافة نوعية لمسيرته، حيث أوضح حسن شحاتة أن عودته إلى نادي الزمالك عقب انتهاء فترة وجوده في الكويت جاءت في إطار مرحلة بناء جديدة للفريق؛ إذ عمل مع زملائه على إعادة تشكيل هيكل الزمالك والمنافسة مجددًا على البطولات والاعتلاء على منصات التتويج، وقد شكلت تلك العودة دافعًا كبيرًا له لتقديم خبراته المكتسبة في الكويت لصالح القلعة البيضاء، كما أن حكايات حسن شحاتة في الكويت تظل مرجعًا في وفاء اللاعبين لأنديتهم، حيث آثر العودة لتجديد دماء الزمالك بدلًا من الاستمرار في تجربة التجنيس التي كانت ستمنحه مسارًا مختلفًا تمامًا، وبهذا يثبت حسن شحاتة أنه لا يزال يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجماهير التي ما زالت تتغنى بإنجازاته وتستذكر مهاراته التي مكنته من الجمع بين الأسلوب الكروي المهاري والأداء الجماعي الفعال حتى اللحظة الراهنة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.