مستجدات سعر الدولار مقابل الدينار في السوق السوداء بالعراق اليوم الثلاثاء

مستجدات سعر الدولار مقابل الدينار في السوق السوداء بالعراق اليوم الثلاثاء
مستجدات سعر الدولار مقابل الدينار في السوق السوداء بالعراق اليوم الثلاثاء

سعر الدولار في العراق اليوم يواجه حالة من التذبذب الذي يميل نحو الارتفاع الطفيف في تداولات السوق الموازية، حيث لا تزال العملة الأميركية تحافظ على مكاسبها المسجلة منذ مطلع العام، وذلك بضغط من المخاوف الجيوسياسية المتصاعدة المرتبطة بالحرب في إيران وانعكاساتها المباشرة على حركة التجارة الدولية عبر مضيق هرمز الحيوي.

مستجدات سعر الدولار في العراق اليوم الثلاثاء

سجل سعر الدولار في بورصتي الكفاح والحارثية بالعاصمة بغداد تحركاً يتراوح ما بين 153,250 إلى 153,500 دينار لكل 100 دولار، في حين شهدت المحافظات تفاوتاً في الأسعار مع ميل نحو الصعود النسبي كما هو موضح في القائمة التالية:

  • أربيل سجلت 152,900 دينار مقابل كل 100 دولار.
  • البصرة وصلت إلى 153,400 دينار لكل 100 دولار.
  • السليمانية بلغت 153,200 دينار لكل 100 دولار.
  • النجف سجلت 153,500 دينار لكل 100 دولار.

استقرار سعر الصرف الرسمي للدولار في العراق

يتمسك البنك المركزي العراقي بسعر الصرف الرسمي البالغ 1310 دنانير ضمن موازنة عام 2026، مؤكداً سلامة احتياطياته الأجنبية، ويسعى المركزي لتقليص الفجوة مع السوق الموازية عبر المنصة الإلكترونية، حيث يوفر الدولار بسعر 1320 ديناراً لأغراض السفر وتمويل التجارة الخارجية، في ظل ظروف تفرضها المضاربات وتوقف معظم إمدادات النفط والغاز عبر الخليج العربي.

جهة الخدمة السعر المعتمد
السعر الرسمي المركزي 1310 دنانير
سعر بيع التجزئة للمواطنين 1320 ديناراً
متوسط سعر السوق السوداء 153,300 دينار

تحليل توقعات سعر الدولار في السوقين الرسمي والموازي

إن حركة سعر الدولار مقابل الدينار في السوق السوداء تعكس حالياً حالة من الحذر والترقب لنتائج المباحثات السياسية، ورغم محاولات استقرار العملة الأميركية، إلا أن التوقعات تشير إلى بقاء الدولار قوياً تزامناً مع تراجع الصادرات النفطية، حيث تصل الفجوة بين السوقين إلى 16,6%؛ مما يضفي صبغة من الضبابية على المشهد المالي، ويرجح الخبراء أن يتحكم مسار الحرب الإيرانية بشكل مباشر في أي صعود محتمل قد يلامس مستويات 1600 دينار عراقي في حال استمرت النزاعات.

يمثل استمرار تذبذب سعر الدولار تحدياً كبيراً للاقتصاد المحلي، خاصة مع تزايد الضغوط الخارجية المرتبطة باضطرابات الملاحة، ويبقى مراقبو الأسواق المالية في حالة استنفار بانتظار متغيرات سياسية أكثر استقراراً، إذ إن أي انفراجة في ملف الأزمات الإقليمية ستلعب دوراً محورياً في إعادة التوازن لسوق العملات الوطنية خلال الأشهر المقبلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.