توريد القمح المحلي يبدأ غداً في الصوامع والمطاحن وفق أسعار شراء جديدة

توريد القمح المحلي يبدأ غداً في الصوامع والمطاحن وفق أسعار شراء جديدة
توريد القمح المحلي يبدأ غداً في الصوامع والمطاحن وفق أسعار شراء جديدة

توريد القمح المحلي يمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي في مصر، حيث تستعد وزارة التموين والتجارة الداخلية لاستقبال المحاصيل الجديدة بدءا من غد الأربعاء عبر أكثر من 400 نقطة مجهزة، وتشمل هذه المواقع صوامع حديثة وشون مطورة ومراكز تجميع موزعة جغرافيا لتسهيل إجراءات التوريد وتخفيف الضغط والتكدس عن المزارعين خلال موسم الحصاد النشط.

استعدادات متكاملة لاستقبال موسم توريد القمح المحلي

تحرص الجهات المعنية على ضمان انسيابية العمل في جميع المواقع لتقليل مسافات النقل على الموردين، مع التشديد على الرقابة الدورية لضمان نزاهة العمليات، وتتضمن الترتيبات الفنية المطلوبة لتوريد القمح المحلي ما يلي:

  • تجهيز المواقع بنظام وزن إلكتروني دقيق.
  • توفير لجان مشتركة لفحص جودة الحبوب الموردة.
  • تخصيص مسارات سريعة للشاحنات لتجنب الاختناقات المرورية.
  • توفير تسهيلات لوجستية تضمن سرعة تفريغ المحاصيل.
  • ربط جميع نقاط الاستلام بغرفة عمليات مركزية لمتابعة التدفقات.

تحديد اسعار التوريد لدعم الفلاحين

كشف وزير التموين عن خطة أسعار توريد القمح المحلي التي تهدف إلى تحفيز المزارعين على زيادة الكميات، وترتكز هذه الخطة على دراسة دقيقة لمتطلبات السوق وتكلفة الإنتاج، حيث يوضح الجدول التالي تفاصيل التسعير المعلنة وفقا لدرجات النظافة والجودة المعتمدة من الوزارة:

درجة نظافة الأردب السعر بالجنيه المصري
23.5 2500
23 2450
22.5 2400

التزامات مالية تضمن حقوق الموردين

تؤكد الوزارة التزامها الكامل بصرف مستحقات الموردين خلال 48 ساعة فقط من عملية التسليم، وذلك لتوفير السيولة النقدية اللازمة للحفاظ على دورة الإنتاج الزراعي، حيث يعد انتظام دفع مستحقات توريد القمح المحلي جزءا أصيلا من استراتيجية الوزارة لدعم القطاع الزراعي، مع متابعة ميدانية مستمرة لضمان تجاوز أي عقبات قد تظهر خلال أيام الموسم الأولى.

يجري التنسيق على أعلى مستوى لتأمين تدفقات توريد القمح المحلي وضمان تحقيق المستهدفات المطلوبة، إذ تعكس تلك الجهود اهتمام الدولة الكبير بتعزيز المخزون الاستراتيجي من الحبوب الأساسية عبر تقديم حوافز تشجيعية مجزية للمزارعين، ما يسهم في استقرار الأسواق المحلية وتلبية احتياجات المواطنين على مدار العام في ظل ظروف اقتصادية عالمية متغيرة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.