اليورو يسجل أعلى مستوى في 6 أسابيع تزامناً مع أنباء مفاوضات أمريكية إيرانية
ارتفعت الأسواق الأمريكية في جلسة يوم الاثنين، إذ تمكن مؤشرا ناسداك وS&P 500 من تعويض كامل الخسائر التي تبعت توترات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سجلت وول ستريت انتعاشاً لافتاً وسط مراهنات المستثمرين على تجاوز سيناريوهات الاقتصاد الأسوأ، مما دفع الأسواق الأمريكية نحو استعادة مستويات ما قبل التصعيد العسكري الأخير بوضوح.
انتعاش الأسواق الأمريكية وتأثير تصريحات ترامب
عززت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثقة المستثمرين بعد إشارته إلى احتمالية فتح قنوات حوار، مما ساعد الأسواق الأمريكية على التماسك رغم فشل محادثات إسلام آباد، حيث قادت أسهم التكنولوجيا المكاسب بعد أن صعد مؤشر ناسداك بنسبة 1.23%، بينما أضاف مؤشر S&P 500 ما نسبته 1.02% ليغلق عند مستويات مطمئنة تعكس حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق الأمريكية.
حركة النفط ومسار الوساطة الدولية
شهدت أسعار النفط تقلبات واسعة نتيجة المخاوف المحيطة بمضيق هرمز، حيث أدى حصار الموانئ والتوتر البحري إلى قفزات سعرية لا تزال أقل من ذروتها السابقة، بينما تنصب الجهود الدبلوماسية حالياً عبر دور الوساطة الذي تلعبه كل من باكستان وتركيا ومصر، وفيما يلي أبرز التطورات المرتبطة بالوضع الراهن:
- تزايد الضغوط الدبلوماسية لوقف التصعيد في مضيق هرمز.
- تأثر سلاسل إمداد الطاقة في الشرق الأوسط نتيجة الأضرار الهيكلية.
- استقرار خام برنت عند مستويات تقترب من 99 دولاراً للبرميل.
- ترقب الأسواق لنتائج أرباح الشركات الكبرى في قطاع البنوك والتكنولوجيا.
- تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.29%.
| المؤشر المالي | نسبة التغير |
|---|---|
| مؤشر داو جونز الصناعي | +0.63% |
| مؤشر ناسداك المركب | +1.23% |
موسم نتائج الأعمال وتوقعات المستثمرين
بدأت الشركات الأمريكية الكبرى في كشف نتائجها الفصلية، حيث تترقب الأسواق الأمريكية أداء عمالقة القطاع المصرفي مثل جولدمان ساكس وجيه بي مورغان، فبينما جاءت أرباح بعض البنوك قوية، إلا أن تراجع عوائد التداول ألقى بظلاله على الأسهم، ومع دخول شركات التكنولوجيا مثل سانديسك إلى مؤشرات رئيسية، تظل الأسواق الأمريكية في حالة ترقب لمؤشرات النمو الاقتصادي رغم استمرار تداعيات الصراع.
تستمر التقلبات في الأسواق الأمريكية وسط رهان المستثمرين على ديمومة الهدنة والحوار الدبلوماسي، فمع تباطؤ حركة التضخم والضغط على عوائد السندات، تجد الأسهم الأمريكية طريقها نحو الاستقرار مجدداً، بينما تترقب الأوساط المالية صدور المزيد من التقارير الفصلية التي ستحدد اتجاه بوصلة النمو العالمي خلال الفترة المقبلة.

تعليقات