جائزة خليفة الدولية تكشف أسماء الفائزين بمسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها العاشرة
النخلة بألسنة الشعراء هي المبادرة الثقافية التي تحتفي بها الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عبر إعلان نتائج دورتها العاشرة لعام 2026، حيث تعكس هذه المسابقة الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، لتؤكد من خلال النخلة بألسنة الشعراء عمق التلاحم بين موروثنا الثقافي وهويتنا الوطنية الراسخة.
نتائج مسابقة النخلة بألسنة الشعراء
شهدت الدورة العاشرة من مسابقة النخلة بألسنة الشعراء مشاركة واسعة بلغت 144 شاعراً من 16 دولة، وأسفرت المنافسات عن فوز نخبة من المبدعين الذين جسدوا في قصائدهم قيم العطاء والصمود المرتبطة بشجرة النخيل المباركة، حيث خضعت النصوص المشاركة في النخلة بألسنة الشعراء لتقييم دقيق من قبل لجنة تحكيم متخصصة اعتمدت على الجودة والابتكار.
| الفئة الأدبية | المركز الأول |
|---|---|
| الشعر الفصيح | مرسي حسن محمد علي |
| الشعر النبطي | أحمد ناصر بخيت الوزان |
قيم وأهداف المسابقة الأدبية
تأتي هذه المبادرة الأدبية لتستحضر قيم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل من النخلة بألسنة الشعراء وسيلة لربط الأجيال بإرثها البيئي، إذ تهدف الجائزة إلى تحقيق أهداف استراتيجية عدة:
- إحياء الأدب العربي المرتبط بوصف الشجر والإنسان.
- تعزيز الوعي المجتمعي بمكانة النخلة الثقافية.
- دعم المبدعين في مجالي الشعر الفصيح والنبطي.
- تأصيل قيم العطاء والارتباط بالأرض في الوجدان العربي.
- تفعيل دور الشعر في دعم التنمية المستدامة.
تطوير المشهد الثقافي العربي
يسعى القائمون على النخلة بألسنة الشعراء إلى توظيف النص الأدبي في خدمة القضايا الوطنية، حيث يرى الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد أن هذه المنصة أصبحت جسراً ثقافياً يربط بين البعد البيئي والنمو الحضاري، وتواصل النخلة بألسنة الشعراء نجاحها في استقطاب أقلام واعدة تبهر القارئ بجماليات البناء الفني وعمق المعاني الإنسانية، مما يجعل من شجرة النخلة بألسنة الشعراء محوراً لإرثٍ طموح يعزز الحضور العربي في المحافل الدولية ويحفظ ذاكرتنا الجماعية من النسيان، مع التزام تام برؤية إماراتية تنهل من قيم العطاء المتجدد.
تجسد الجائزة في دورتها العاشرة نموذجاً يحتذى به في صون التراث الشعري وتطويره. إن هذا التفاعل العالمي مع مسابقة النخلة بألسنة الشعراء يؤكد يوماً بعد يوم أن النخلة ستظل أيقونة حضارية تجمع العالم على قيم الخير والعطاء الأصيل.

تعليقات