الشارقة للتمكين تجدد التزامها بدعم الأبناء والأسر في ذكرى تأسيسها السنوية
مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تستحضر في الثالث عشر من أبريل ذكريات التأسيس عبر مرسوم أميري صدر عام 2002، حيث بدأت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي رحلة عطاء امتدت لأكثر من عقدين، ركزت خلالها على بناء نموذج تنموي فريد يهدف لدعم الأيتام وأسرهم، وتأهيلهم لمواجهة العقبات وصناعة مستقبل مشرق يتسم بالاستقلالية والثقة بالنفس.
مسيرة الريادة في مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي
أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أن الذكرى تمثل محطة جوهرية في تاريخ مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، لافتة إلى أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وضعت اللبنات الأولى لهذا الصرح، الذي نجح في ابتكار منظومة متكاملة لتعزيز جودة حياة الأبناء ومنحهم أدوات النجاح الحقيقي بشتى المجالات التنموية والاجتماعية.
استراتيجيات التمكين الشامل للأيتام
أوضحت منى بن هده السويدي أن مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي اعتمدت طوال أربعة وعشرين عاماً على البحث الدقيق لفهم احتياجات الأسر، مما أسفر عن تصميم برامج نوعية تتجاوب مع تحديات العصر، حيث تتضمن هذه البرامج مسارات تنموية تهدف إلى بناء شخصية واثقة وقادرة على الاندماج الفعال في المجتمع عبر مجموعة من الركائز الأساسية التي تتبناها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي:
- تطوير القدرات التعليمية والأكاديمية للمنتسبين.
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي الشامل للأسر.
- تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمهني للأفراد.
- تنمية الوعي البيئي والصحي لدى الأبناء.
- تهيئة البيئة المهنية اللازمة لاكتساب مهارات سوق العمل.
| جانب التمكين | الأثر المحقق |
|---|---|
| الدعم الاجتماعي | بناء شخصية متوازنة ومستقرة |
| التأهيل المهني | توفير فرص النمو والاعتماد على الذات |
إنجازات ملموسة في مسيرة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي
استطاعت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي منذ انطلاقتها تمكين أكثر من 2000 منتسب، وهو رقم يعكس نجاح المنهجية المتبعة، حيث تسعى مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي لتشكيل صورة ذهنية إيجابية عن الأبناء وإبراز طاقاتهم، وذلك من خلال خطاب إعلامي يركز على الكفاءات عوضاً عن الاحتياجات، مؤكدة على دورهم الريادي كعناصر فاعلة ومؤثرة في نسيج المجتمع بفضل دعم مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي المتواصل.
تستمر مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في المضي قدماً نحو تحقيق تأثير مستدام يعكس رؤيتها الإنسانية الرفيعة، مستندة إلى خبرات متراكمة تضمن مواكبة تطلعات المستقبل، وتسعى المؤسسة دائماً لأن تظل صمام أمانٍ وملاذاً ملهماً للأجيال الصاعدة، لتعزيز مكانتهم في ميادين الحياة المختلفة وضمان استمرارية نجاحهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم بكل ثبات واقتدار.

تعليقات