دائرة الأوقاف في الشارقة تطلق مشروعي وقفي الابن البار والعيش الكريم
الوقف الخيري في الشارقة يشهد نقلة نوعية مع إعلان دائرة الأوقاف إطلاق مبادرتين جديدتين هما وقف الابن البار ووقف العيش الكريم؛ بهدف تعزيز التكافل الاجتماعي وتلبية الاحتياجات المتجددة للأفراد؛ إذ يسعى الوقف الخيري إلى ترسيخ أثر مستدام يدعم استقرار الأسرة ويواكب أهداف التنمية المجتمعية الشاملة في الإمارة.
أهداف استراتيجية لمشاريع الوقف الخيري
يعد الوقف الخيري الجديد ركيزة أساسية لتطوير الأداء المؤسسي؛ حيث يركز الوقف الخيري في إمارة الشارقة على ابتكار مصارف نوعية تضمن وصول الدعم لمستحقيه بأساليب منهجية؛ إذ يهدف الوقف الخيري لتعزيز القيم التربوية ودعم الفئات المتعففة دون تقديم مساعدات نقدية مباشرة؛ مما يضمن صون كرامة الأفراد وتحقيق استقرارهم المعيشي والأسري.
تطوير منظومة الأوقاف بالشارقة
يسعى وقف الابن البار المندرج تحت مظلة الوقف الخيري إلى بناء جيل صالح عبر مبادرات تعليمية وسلوكية؛ بينما يتولى وقف العيش الكريم معالجة الأزمات المعيشية للأسر المتعففة عبر توفير سبل الدعم الأساسية؛ وتتضمن أبرز آليات العمل المعتمدة ضمن هذا التوجه ما يلي:
- سداد فواتير الخدمات الأساسية للمستفيدين من الوقف الخيري.
- تقديم بطاقات مشتريات دورية لتأمين المواد الغذائية للفقراء.
- دعم البرامج السلوكية والتربوية الموجهة لأبناء النزلاء.
- رعاية الموهوبين المتعثرين لضمان استمرار مسيرتهم التعليمية.
- التركيز على الحلول المؤسسية بدلاً من التوزيعات النقدية المباشرة.
| نوع الوقف | محور التركيز |
|---|---|
| وقف الابن البار | التربية والتعليم والتنمية القيمية |
| وقف العيش الكريم | المعيشة الأساسية والاستقرار الأسري |
تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية دائرة الأوقاف لتعظيم العائد من الوقف الخيري وتحويله إلى منظومة تنموية متكاملة؛ حيث أكد مدير الدائرة أن هذه المبادرات تكرس استثمار الإنسان كأولوية قصوى؛ مما يجعل من الوقف الخيري أداة فاعلة لمواجهة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية بأساليب مبتكرة ومستدامة تضمن مستقبلًا أفضل للمجتمع عبر مؤسسات وقفية متينة.

تعليقات