ضبط أطنان من الفسيخ الفاسد في حملات رقابية مفاجئة بمحافظة الأقصر خلال أبريل
الفسيخ غير الصالح للاستهلاك أصبح تحت مجهر الرقابة الصارمة في خطوة استباقية حاسمة أربكت حسابات المتاجرين بصحة المواطنين، حيث شنت الأجهزة بمديرية التموين حملات تفتيشية موسعة استهدفت معاقل بيع الأسماك المملحة تزامناً مع ذروة استعدادات الربيع، وهو إجراء يهدف بشكل أساسي إلى مصادرة الفسيخ غير الصالح للاستهلاك لحماية عائلاتنا.
تعزيز إجراءات الرقابة على الفسيخ غير الصالح للاستهلاك
نجحت الفرق الميدانية في تحويل الجولات إلى ضبطيات قانونية فورية تم خلالها التحفظ على كميات كبيرة من الفسيخ غير الصالح للاستهلاك الذي ظهرت عليه علامات التعفن، حيث تم إتلاف ستين كيلوجراماً من الأسماك الفاسدة لمنع وصولها إلى الموائد، مع التأكيد على ضرورة ملاحقة المخالفين الذين يتاجرون بمنتجات تندرج تحت تصنيف الفسيخ غير الصالح للاستهلاك.
| قائمة المخالفات | الجزاءات المطبقة |
|---|---|
| ضبط فسيخ غير صالح للاستهلاك | مصادرة فورية وإتلاف |
| حجب إعلان الأسعار | تحرير محاضر رسمية |
حماية المستهلكين من المنتجات الضارة
امتدت عين الرقابة لتضرب مظاهر الفوضى التجارية؛ إذ جرى تحرير محاضر ضد متاجر تعمدت رفع الأسعار أو إخفاءها عن الجمهور، مؤكدة أن التصدي لمحاولات بيع الفسيخ غير الصالح للاستهلاك يمثل أولوية قصوى، ولضمان شراء منتجات آمنة ينبغي على المواطنين مراعاة ما يلي:
- معاينة اللون والرائحة للتأكد من خلو المنتج من التلف.
- الانتقاء فقط من المتاجر الحاصلة على تراخيص رسمية.
- التدقيق في بيانات الصلاحية وحالة التغليف الخارجي.
- الابتعاد التام عن شراء السلع من باعة الشوارع المجهولين.
- الإبلاغ الفوري عن حالات بيع الفسيخ غير الصالح للاستهلاك.
استمرارية الحملات لضمان سلامة الغذاء
تؤكد مديرية التموين أن تكثيف عمليات التفتيش سيظل نهجاً يومياً مستمراً لتطهير الأسواق من أي سلع تشكل خطراً على الأمن الغذائي، حيث تعمل غرف العمليات على مدار الساعة لتلقي بلاغات الجمهور، فسلامة الغذاء تعد خطاً أحمر لا يقبل التهاون، والملاحقات القانونية ستطال دون استثناء كل من يسعى للعبث بحياة الناس عبر بيع منتجات ضارة.

تعليقات