سعر الذهب في فيتنام ينخفض لكنه يتجاوز العالمي بـ 21 مليون دونغ

سعر الذهب في فيتنام ينخفض لكنه يتجاوز العالمي بـ 21 مليون دونغ
سعر الذهب في فيتنام ينخفض لكنه يتجاوز العالمي بـ 21 مليون دونغ

سعر الذهب شهد تراجعاً ملحوظاً في السوق المحلية خلال تعاملات صباح الحادي عشر من أبريل، حيث اتجهت كبرى شركات الصاغة لخفض قيم التداول بشكل فوري، ويأتي هذا التحول بعد فترات من الاستقرار النسبي في أسعار الذهب، مما دفع المستثمرين لمراقبة تقلبات السوق بدقة شديدة تزامناً مع المتغيرات الاقتصادية العالمية المتلاحقة والمؤثرة.

تطورات أسعار الذهب في السوق المحلية

سجل سعر الذهب انخفاضاً قدره ثلاثمئة ألف دونغ في التعاملات الصباحية لدى شركة سايغون للمجوهرات، لتهبط قيمة السبيكة إلى مستويات جديدة، كما تراجع أيضاً سعر الذهب من عيار تسعة وتسعمئة وتسعة وتسعين بنفس القيمة تقريباً لدى شركات أخرى مثل فو كوي، بينما حافظت شركة فو نهوان على معدلاتها السابقة دون تغيير يذكر، وهذا التباين في سعر الذهب يعكس حالة من الحذر بين المتعاملين في ظل الفوارق الكبيرة مع الأسعار العالمية.

  • تراجع سعر شراء سبائك الذهب لدى شركة سايغون إلى 169.4 مليون دونغ.
  • انخفاض قيمة بيع السبائك ليستقر عند 172.4 مليون دونغ للأونصة.
  • هبوط سعر الذهب عيار 9999 لدى شركة فو كوي إلى 169.2 مليون دونغ للشراء.
  • استقرار التعاملات المحدودة لدى الشركات الكبرى في ظل انخفاض الطلب العام.
  • الفجوة السعرية مع السوق العالمي تظل مرتفعة متجاوزة 21 مليون دونغ.

حركة سعر الذهب في الأسواق العالمية

انخفض سعر الذهب عالمياً ليصل إلى مستويات أدنى بقليل، حيث قلص المعدن النفيس مكاسبه بضغط من البيانات الأمريكية المتعلقة بالتضخم، ورغم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسب تتوافق مع التوقعات، إلا أن السوق تعامل ببرود مع هذه المؤشرات، ونشير إلى أن سعر الذهب يتأثر حالياً بملفات دولية مثل التوترات الجيوسياسية وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي.

المؤشر الاقتصادي نسبة التغير المسجلة
مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي ارتفاع بنسبة 3.3 بالمئة
مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفاع بنسبة 2.8 بالمئة

العوامل المؤثرة على سعر الذهب

يؤكد خبراء أن سعر الذهب قد يجد دعماً إضافياً إذا ما استمر الدولار في فقدان زخمه، فالتوقعات بأن يقوم الفيدرالي بتعديل عوائد السندات مستقبلاً تجعل سعر الذهب خياراً استراتيجياً رغم التذبذب الحالي، حيث تبقى التوترات المحيطة بالمنطقة المحرك الأساسي لأي صعود قادم في قيمة الذهب سواء في الأسواق المحلية أو العالمية.

ختاماً، تشير المعطيات الحالية إلى أن استقرار الأسواق يرتبط وثيقاً ببيانات التضخم الأمريكية وتراجع التوترات في الشرق الأوسط، مما يترك سعر الذهب في حالة ترقب دائم، خاصة مع الفارق الكبير بين السعر المحلي والعالمي الذي لا يزال يشكل عائقاً أمام صغار المستثمرين في استيعاب هذه التقلبات السعرية المتسارعة خلال الأيام المقبلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.