الحرس الثوري ينفي استهداف دول الخليج خلال ثاني أيام الهدنة المعلنة
الحرس الثوري الإيراني نفى بشكل قاطع مسؤوليته عن الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية كويتية، مؤكداً أن الحرس الثوري لم يصدر أي توجيه بشن هذه العمليات العسكرية ضد دول الخليج، ومشيرًا إلى أن أي تحرك غير معلن رسميًا لا يمت للقوات المسلحة الإيرانية بصلة، بل قد يكون صنيعة أطراف دولية أخرى تسعى لزعزعة المنطقة.
موقف الحرس الثوري من هجمات المسيرات
أصدر الحرس الثوري بيانًا رسميًا يؤكد فيه أن المؤسسة العسكرية الإيرانية تتسم بالشفافية في عملياتها المعلنة، لذا فإن الحرس الثوري يرفض الاتهامات الموجهة إليه بشأن استهداف الأجواء الكويتية، معتبرًا أن تلك الأنباء تندرج ضمن المحاولات الرامية لإرباك المشهد الإقليمي، كما يشدد الحرس الثوري على أن أي هجمات طائشة تخالف النهج المتبع لدى طهران، ومن ثم يجب البحث عن فاعلين آخرين وراء العمليات.
تداعيات الهجمات على الأمن الخليجي
سجلت الساعات الأخيرة تصاعدًا في التوترات عقب تعرض الأراضي الكويتية لاختراق بطائرات مسيرة، مما دفع السلطات الكويتية إلى رفع حالة التأهب القصوى، خاصة في ظل استمرار هذه التهديدات رغم الهدنة الدولية المعلنة، حيث أظهرت الإحصائيات حجم المخاطر المحيطة بالبني التحتية الحيوية عبر استعراض البيانات التالية:
| الدولة المستهدفة | طبيعة التهديد المسجل |
|---|---|
| الكويت | هجمات مكثفة بطائرات مسيرة |
| الإمارات | استهداف متكرر بصواريخ ومسيرات |
| السعودية | تلقي ضربات صاروخية ومسيرة |
| البحرين | عمليات قصف صاروخي ومسير |
تضمنت الاعتداءات المسجلة أهدافًا متنوعة شملت ما يلي:
- المطارات المدنية الحيوية في دول الخليج.
- الموانئ الرئيسية التي تخدم حركة الملاحة الدولية.
- محطات توليد الطاقة الكهربائية والمرافق التحتية.
- تجمعات المنشآت الاقتصادية والحقول النفطية الاستراتيجية.
- مواقع السيادة الوطنية التي شهدت اختراقات جوية متكررة.
تؤكد الكويت أن هذه العمليات تشكل انتهاكًا صارخًا لسيادتها ومجالها الجوي، معتبرة أن الحرس الثوري يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية عن استمرار مثل هذه التجاوزات؛ إذ ترفض الخارجية الكويتية تبريرات الحرس الثوري، وتشدد على أحقيتها في اتخاذ كافة التدابير الدفاعية الضرورية لحماية أمنها القومي واستقرار شعبها في ظل هذه التهديدات المستمرة والمقلقة.
إن استمرار القصف الصادر من الحرس الثوري أو وكلائه يضع المنطقة أمام منعطف خطير، خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات رغم وجود هدنة معلنة، حيث تظل التساؤلات مطروحة حول جدوى تلك التفاهمات الدولية في لجم العدوان، مع ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد نهائي للانتهاكات التي يمارسها الحرس الثوري تجاه الجوار الخليجي.

تعليقات