الذهب يقفز إلى 4796 دولاراً مع تراجع الدولار وتوتر الأوضاع في لبنان
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة مستمدة قوتها من تراجع قيمة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية، حيث يترقب المستثمرون دلالات صمود التهدئة بين واشنطن وطهران وتأثير بيانات التضخم القادمة على مستقبل الذهب بصفته ملاذا آمنا، وسط حالة من التفاؤل الحذر التي تسيطر على المتعاملين في مختلف البورصات الدولية.
ديناميكيات سعر الذهب العالمية
شهد المعدن الأصفر قفزة ملحوظة في المعاملات الفورية؛ إذ ارتفع الذهب بنسبة 1.7 بالمئة ليصل إلى 4796.50 دولار للأوقية، معززا مكاسبه بعد تسجيل أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع، بينما صعدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة واحد بالمئة إلى 4823 دولارا؛ وهو ما يعكس استجابة السوق السريعة للتقلبات الجيوسياسية الراهنة، ويظهر الذهب بصورة جلية كأداة تحوط رئيسية للمحفظة الاستثمارية خلال هذه الأزمات.
متغيرات السوق والمشهد الجيوسياسي
أشار الخبراء إلى أن ضعف الدولار أسهم بشكل مباشر في دعم الذهب وجعله أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ومع ذلك، تظل حركة سعر الذهب خاضعة للتفسيرات المتعلقة بجدوى وقف إطلاق النار وظهور بوادر لانحسار التوترات الإقليمية، وتتلخص أهم العوامل المؤثرة على حركة الذهب في القائمة التالية:
- تذبذب مؤشر الدولار أمام العملات الرئيسية في العالم.
- مستجدات الموقف الميداني بين إسرائيل ولبنان وطهران.
- حالة الترقب لصدور تقارير التضخم الأمريكية المرتقبة.
- متطلبات السيولة النقدية والمراكز المالية لكبار المستثمرين.
- التطورات المتعلقة بأمن مضيق هرمز ومسارات الملاحة الدولية.
| المعدن النفيس | نسبة التغير السوقي |
|---|---|
| الذهب | 1.7 بالمئة |
| الفضة | 2.3 بالمئة |
| البلاتين | 2.6 بالمئة |
تأثر الذهب بالصراعات الدائرة منذ فبراير الماضي؛ حيث سجل الذهب تراجعات تراكمية وصلت إلى عشرة بالمئة نتيجة تصاعد حدة المواجهات، وفي سياق متصل، حذت معادن أخرى حذو الذهب في مسار الصعود؛ إذ سجل البلاتين والفضة مكاسب متباينة، وتتجه كل الأنظار الآن نحو بيانات التضخم لشهر مارس التي ستحدد وجهة الذهب في المرحلة القادمة.

تعليقات