حالات ماطرة مرتقبة في عدة دول عربية رغم استمرار الموسم المطري الحالي
أحوال جوية غير مستقرة تسيطر على مساحات واسعة من الوطن العربي خلال الفترة المقبلة وفقاً لخرائط مركز طقس العرب المناخية، إذ ينتج هذا التأثير عن تلاقي أحواض باردة في طبقات الجو العليا مع كتل رطبة دافئة ترفع مؤشر تشكل أحوال جوية غير مستقرة طوال نيسان عام ألفين وستة وعشرين.
تقلبات جوية في دول المغرب العربي
تستقبل مناطق المغرب العربي أحوال جوية غير مستقرة تتمثل في عبور منخفضات جوية متتالية، ما يستدعي الحذر من الهطولات الرعدية الغزيرة التي قد تؤدي لسيول جارفة، خاصة في المملكة المغربية؛ إذ يتوقع الراصدون ما يلي:
- هطول أمطار رعدية غزيرة تشمل نطاقات جغرافية واسعة.
- تشكل السيول المحتملة في الأودية والمناطق المنخفضة.
- توقعات بتساقط الثلوج فوق مرتفعات جبال الأطلس الشاهقة.
- استقرار نسبي يعقبه تجدد في الفعاليات الجوية الربيعية.
- تأثير مباشر للكتل الهوائية الباردة على تضاريس المنطقة.
تأثيرات جوية على بلاد الشام
تشهد بلاد الشام أحوال جوية غير مستقرة تمتد من الجمعة العاشر وحتى الأحد الثاني عشر من نيسان، حيث تتركز الأمطار الرعدية في سوريا ولبنان وشمال فلسطين والأردن، مع احتمالية تساقط الثلوج فوق القمم العالية مثل جبل الشيخ، ليتبع ذلك فترة دفء مؤقت قبل عودة نشاط السحب الرعدية مجدداً لتؤكد استمرارية هذه أحوال جوية غير مستقرة في المنطقة.
| المنطقة | المتغير الجوي المتوقع |
|---|---|
| شمال بلاد الشام | أمطار رعدية وثلوج فوق القمم |
| شبه الجزيرة العربية | سحب رعدية ورياح غبارية |
اضطرابات مناخية في شبه الجزيرة العربية
تتأثر شبه الجزيرة العربية بديناميكية تلاقي الموجات الباردة والجبهات الدافئة، مما يسبب نشاطاً للسحب الرعدية الممطرة وزخات البرد، وتدفع هذه أحوال جوية غير مستقرة برياح هابطة قوية تثير الغبار في المناطق الصحراوية، ما يتطلب يقظة تامة من التقلبات المفاجئة التي تفرضها طبيعة الغلاف الجوي خلال هذه الفترة من العام.
تعد هذه الحالة الجوية مؤشراً على موسم مطري واعد بالخير والبركة على القطاع الزراعي والمخزون المائي، إذ تساهم هذه أحوال جوية غير مستقرة في إنعاش التربة رغم ما يرافقها من تحديات الغبار والرياح القوية؛ لذا يجب الالتزام بتعليمات السلامة العامة والابتعاد عن مجاري السيول حرصاً على سلامة المواطنين في كافة الدول العربية المتأثرة.

تعليقات