أسامة كمال يحسم الجدل حول حقيقة نفاذ احتياطيات حقل ظهر العملاق للغاز

أسامة كمال يحسم الجدل حول حقيقة نفاذ احتياطيات حقل ظهر العملاق للغاز
أسامة كمال يحسم الجدل حول حقيقة نفاذ احتياطيات حقل ظهر العملاق للغاز

هل نفد حقل ظهر؟ أسامة كمال يحسم الجدل في تصريحات كاشفة حول واقع قطاع الطاقة في مصر، حيث أوضح الوزير الأسبق أن الحديث عن نهاية عمر حقل ظهر لا يستند إلى أساس علمي، مؤكدًا أن تراجع الإنتاج جزء من دورة حياة الحقول الطبيعية التي تخضع لمعايير فنية دقيقة ومتعارف عليها عالميًا.

حقيقة إنتاجية حقل ظهر

أشار المهندس أسامة كمال إلى أن انخفاض مستويات ضغط الآبار عالميًا أمر يقع في نطاق التشغيل المعتاد، حيث تواجه الحقول تراجعًا سنويًا تتراوح نسبته بين 10 و15 بالمئة، موضحًا أن التكنولوجيا الحديثة قادرة على استعادة التوازن، وتعمل شركة إيني حاليًا على خطة لتعزيز الإنتاج من خلال حفر آبار إضافية وتطبيق تقنيات الحفر والتحفيز المتقدمة.

  • اعتماد تقنيات الحقن لرفع ضغط الآبار المتهالكة.
  • تطوير مسارات الحفر الجديدة ضمن مناطق الامتياز المحددة.
  • التنسيق الوثيق مع الشريك الأجنبي لضمان استدامة حقل ظهر.
  • تفنيد الشائعات غير العلمية حول توقف العمليات داخل الحقل.
  • تعزيز الاستثمارات في قطاع البحث والاستكشاف لزيادة الموارد.

تحديات السوق والأسعار العالمية

تؤثر تقلبات أسعار النفط العالمية بشكل مباشر على ميزانية الدولة المصرية؛ إذ أشار كمال إلى أن ارتفاع سعر البرميل بمقدار دولار واحد فقط يضيف عبئًا كبيرًا على الخزينة العامة، مما يستدعي استراتيجيات مرنة في التعاقدات لضمان عدم تأثر احتياجات السوق المحلي بحالة التذبذب التي تشهدها بورصات الطاقة الدولية.

العامل الاقتصادي الأثر المترتب
ارتفاع سعر البترول دولارًا واحدًا تكلفة إضافية تصل إلى 4 مليارات جنيه
الفارق بين السعر الفعلي والمخطط زيادة الضغوط على الموازنة العامة للدولة

مستقبل التنقيب عن الغاز في مصر

تمتلك مصر فرصًا واعدة في قطاع الغاز، لاسيما أن مساحات شاسعة من الأراضي والمناطق البحرية لم تخضع بعد لعمليات استكشاف كافية، حيث شدد كمال على ضرورة سداد مستحقات الشركاء الدوليين لاستقطاب المزيد من الاستثمارات العالمية، موضحًا أن التكنولوجيا المتقدمة هي السبيل الوحيد للوصول إلى الاحتياطيات العميقة التي لم تكن في متناول الشركات في السابق.

إن إدارة قطاع الطاقة تتطلب نظرة استراتيجية تتجاوز لغة الأرقام اللحظية، وتستند إلى التخطيط العلمي طويل الأمد لمواجهة تحديات الاستهلاك والإنتاج. وبفضل تعزيز التعاون مع الشركات العالمية وتحديث التقنيات المتبعة في حقل ظهر، تظل الدولة المصرية قادرة على تأمين احتياجاتها والرهان على ما تخبئه أراضيها من ثروات واعدة لم تستغل بعد بالشكل الأمثل.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.